و (مسند الشاميين) ، والخطيب في (الموضح) - قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن سليمان أبي الربيع، عن القاسم مولى معاوية قال: دخلت مسجد دمشق، فرأيت ناسًا مجتمعين وشيخ يحدثهم، قلت: مَن هذا؟ ! قالوا: هذا سهل ابن الحنظلية. فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره.
ومداره عندهم على ابن مهدي، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف؛ فيه القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي مولى أبي أمامة، وهو مختلف فيه، والراجح: أنه حسن الحديث، وإنما تأتي المناكير في روايته، إذا روى عنه الضعفاء والمجاهيل، كما قال ابن معين والبخاري وأبو حاتم وغيرهما.
قلنا: وهذا هو الحال في روايتنا هذه، إذ روى عنه سليمان أبو الربيع، وهو مختلف في تعيينه:
فقال عبد الله بن أحمد عقب إخراج حديثه هذا: (( قال أبي: هو سليمان بن عبد الرحمن، الذي روى عنه شعبة وليث بن سعد ) ) (المسند 29/ 162) ، وانظر (العلل رواية عبد الله 4622) .
وسليمان بن عبد الرحمن هو الدمشقي صدوق حسن الحديث.
ولكن فرق البخاري وغيره، بين سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي وبين سليمان أبي الربيع (راوي حديثنا) .
فترجم البخاري لسليمان الدمشقي، وذكر في شيوخه القاسم (التاريخ الكبير 4/ 24) .