فهرس الكتاب
وأبو الربيع الزهراني هو سليمان بن داود العتكي، وقد توبع، تابعه:
معلى بن أسد عند البخاري في (التاريخ) .
ومحمد بن عبد الله الرَّقَاشي عند الطبراني.
وقَطَن بن نُسَيْر وعبيد الله بن عمر القواريري، عند ابن عساكر.
فالحديثُ مداره عندهم على جعفر بن سليمان، به.
[التحقيق] :
إسناده رجاله ثقات عدا جعفر بن سليمان، وهو الضُّبَعي؛ مختلف فيه، فوَثَّقَهُ قوم، وضَعَّفه آخرون. وحَمَل ابن شاهين وغيره تضعيف مَن ضَعَّفه على المذهب (التهذيب لابنِ حَجَرٍ 2/ 97) ، وقال فيه الحافظُ:"صدوقٌ زاهدٌ، لكنه كان يتشيع" (التقريب 942) .
قلنا: قال فيه البخاريُّ: (( يخالفُ في بعضِ حديثِهِ ) ) (التاريخ الكبير 2/ 192) . وقد خُولِفَ هنا.
فرواه عبدُ الأعلى بنُ عبد الأعلى كما في (مسند ابن راهويه 2169) ، ومحبوبُ بنُ الحسنِ كما في (الآحاد والمثاني 3160) ، وعليُّ بنُ عاصمٍ كما في (العلل للدارقطني 9/ 411) ، ثلاثتهم عن داود بن أبي هند، عن إسحاق بن عبد الله، عن أم حكيم -زاد ابنُ راهويه في روايته:"قال إسحاق: وهي ضباعة"- الحديث بنحوه.
فجعلوه من حديث أم حكيم، وقد سبق.
وكذلك رواه يزيدُ بنُ هارونَ (التاريخ الكبير للبخاري 1/ 395) ، وعبيدةُ بنُ حُميدٍ (الطبقات لابن سعد 1/ 392) ، وهلال بن حِقّ (العلل للدارقطني