وقال المناويُّ:"وجزمَ المنذريُّ بضعفِ سندِهِ" (الفيض 6/ 30) .
وضَعَّفَ سندَهُ ابنُ مُفْلحٍ في (الآداب الشرعية 3/ 221) .
وقال العراقيُّ:"وجبارة (1) وكثير ضعيفان" (الفيض 6/ 30) .
وقال البوصيريُّ:"هذا إسنادٌ ضعيف؛ لضعف كثير وجبارة" (الزوائد 4/ 7) .
وتبعه السنديُّ في حاشيته على (سنن ابن ماجه 3260) .
وكذا قال المباركفوريُّ:"وجبارة وكثير كلاهما ضعيفان" (التحفة 5/ 471) .
وإعلاله بجبارة فيه نظر كما علمت.
ثم قال البوصيريُّ:"وله شاهدٌ من حديث سلمان، رواه أبو داود والترمذيُّ وضَعَّفَاهُ".
قلنا: هو أيضًا حديثٌ منكرٌ كما سَبَقَ بيانُه.
وحديثُ أنسٍ ذكره الألبانيُّ في (الضعيفة 117) وقال فيه:"منكرٌ"، وأعلَّه بكثيرٍ، ثم قال:"وقد أعلَّه البوصيريُّ في (الزوائد) بعلةٍ أُخرَى فقال:"جبارة وكثير ضعيفان"، وفاته أن جُبَارةَ لم يتفرَّدْ به، فقد توبعَ عليه" (الضعيفة 1/ 237) . وكذا حَكَمَ عليه بالنكارةِ في (الإرواء 7/ 23) .
(1) تحرَّفَ في المطبوع من (الفيض) إلى:"جنادة"!