القوة؟!
ولذا، فصنيعه في (التيسير 2/ 486) أفضل من صنيعه في (الفيض) ، حيث قال:"فيه ضعف، وانقطاع"، وإن كانت هذه العبارة قاصرة أيضًا.
ولهذا الحديثِ روايةٌ أُخْرَى، من طريقٍ آخرَ لا يُفرحُ به، وها هي:
رِوِايَةُ التَّقْلِيمِ يَوْمَ الجُمُعَةِ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عنِ ابنِ عباسٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: (( التَّقْلِيمُ يَوْمَ الجُمُعَةِ يُدْخِلُ الشِّفَاءَ، وَيُخْرِجُ الدَّاءَ. وَالوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ يَجْلِبُ اليُسْرَ، وَيَنْفِي الفَقْرَ ) ).
[الحكم] : منكرٌ، وإسنادُهُ ساقطٌ.
[التخريج] : [ثواب (ملتقطة 2/ ق 50، 51) ، (كبير 10371) ، (كنز 17258) ] .
[السند] :
رواه أبو الشيخ في الثواب -كما في (الجامع الكبير للسيوطي 10371) -، وعلَّقه عنه الديلميُّ في (مسنده) -كما في (الغرائب الملتقطة 2/ق 50) -، حيث قال: قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا أحمد بن الخليل، حدثنا إسماعيل، حدثنا أبو شهاب، عن حمزة، عن ميمون بن مِهران، عن عبد الله بن عباس، به.