حدثنا الأعمش، عن حبيب، عن عُرْوةَ، عن عائشة، به.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة (488) -وعنه ابنُ ماجه (505) مقرونًا بعلي بن محمد-، وأحمد (25766) ، وابن راهويه (566) : عن وكيع، به.
وصرَّح أحمدُ وابنُ ماجه بنسب عروة فقالا في روايتهما:"عن عُرْوةَ بنِ الزُّبيرِ".
ورواه الترمذيُّ (87) عن قتيبةَ، وهَنَّادٍ، وأبي كُريبٍ، وأحمدَ بنِ مَنيعٍ، ومحمودِ بنِ غَيلانَ، وأبي عَمَّارٍ الحسينِ بنِ حُريثٍ، قالوا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، به.
وتوبع عليه وكيع:
فأخرجه أبو يعلى (4821) ، والطبريُّ في (التفسير 7/ 73) ، والدارقطنيُّ في (سننه) من طريق أبي بكرِ بنِ عياشٍ.
ورواه الدارقطنيُّ في (سننه) من طريق علي بن هاشم وأبي يحيى الحماني.
ورواه البيهقيُّ في (الخلافيات 970) من طريق أبي معاوية.
كلهم عن الأعمش، به.
وهذا إسنادٌ رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، لكن أعلَّهُ جماعةٌ من أئمةِ الحديثِ بعدمِ سماعِ حبيبٍ من عروةَ، واستنكروه عليه.
قَالَ يَحْيَى القطانُ -وذُكِرَ له حديث الأعمش عن حبيبٍ عن عُرْوةَ-: (( أمَا إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا: زعم أن حبيبًا لم يسمعْ من عروةَ شيئًا ) ) (سنن الدارقطني 498) .
وقال عليُّ بنُ المدينيِّ: ضَعَّفَ يحيى بنُ سعيدٍ القطان هذا الحديثَ، وقال: