فهرس الكتاب

الصفحة 9880 من 14974

وقد خولفا فيه، قال الدارقطنيُّ:"... وخالفهما جندل بن والق، وعبد الله بن جعفر، فروياه عن عبيد الله بن عمرو، عن غالب بن عبيد، عن عطاء، عن عائشة. وغالبٌ متروكٌ" (العلل 9/ 116/ س 3877) .

وجندل بن والق:"صدوقٌ يَغْلطُ، ويصحِّفُ"كما في (التقريب 979) .

ولكن تابعه عبد الله بن جعفر الرقي، وهو: ثقة من رجال الشيخين (التقريب 3253) ، وهو بلدي عبيد الله وصاحبه.

وقد روياه على غير الجادة، فكانتْ روايتُهما أولى بالصواب من رواية الوليد بن صالح والكلابي الَّذَيْنِ سلكا الجادة بذكر (عبد الكريم) .

ولذا قال الدارقطنيُّ في (السنن) :"يقال: إن الوليد بن صالح وهم في قوله: (عن عبد الكريم) ، وإنما هو حديث (غالب) ، ورواه الثوري عن عبد الكريم عن عطاء من قوله، وهو الصواب، وإنما هو حديث غالب والله أعلم".

قلنا: وقد رُوي من طريقٍ آخرَ عن عبدِ الكريمِ مرفوعًا:

رواه البزارُ في (مسنده) ، كما في (الأحكام الكبرى 1/ 430 - 431) ، و (الأحكام الوسطى 1/ 142) ، و (شرح ابن ماجه 2/ 85) -ومن طريقه البيهقيُّ في (الخلافيات 488) - قال: حدثنا إسماعيل بن يعقوب بن صبيح، حدثنا محمد بن موسى بن أعين، حدثني أبي، عن عبد الكريم، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة: (( أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَلَا يَتَوَضَّأ ) ).

وهذا إسنادٌ رجاله ثقات، فإسماعيل بن يعقوب، ثقة من رجالِ النسائيِّ (التقريب 496) ، ومحمد بن موسى بن أعين:"صدوق"من رجال البخاريِّ (التقريب) ، وأبوه ثقة من رجالِ الشيخين.

وقال البزارُ -عقبه-:"هذا الحديثُ لا نعلمُه يُروى عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلا من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت