فهرس الكتاب
حول هذه الخلافات، وما يترجح منها.
أما رواية هشام بن عروة، فاختُلف عليه على أوجه:
الوجه الأول: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بُسْرةَ، رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ، فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأْ ) ).
رواه الترمذيُّ في (جامعه 83) ، والنسائيُّ في (الكبرى 453) ، من طريق يحيى بن سعيد القطان.
ورواه أحمدُ في (المسند 27295) عن يحيى.
ورواه أبو علي الطوسيُّ في (مستخرجه 69) ، وغيرُهُ، من طريقِ أيوبَ السَّختياني.
والطحاويُّ في (معاني الآثار 1/ 73) من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحي.
وابنُ حِبَّانَ في (الصحيح 1110) ، وابنُ عَدِيٍّ في (الكامل 8/ 79) ، وغيرُهُما من طريقِ علي بن المبارك.
وابنُ أبي عاصمٍ في (الآحاد والمثاني 3235) ، والطبرانيُّ في (الكبير 24/ 511) ، وغيرُهُما، من طريق عبد الحميد بن جعفر.
ومحمد بنُ مَخْلَد العطار في (أحاديث له عن شيوخه 74) ، وغيرُهُ، من طريق أبي علقمة الفَرْوي.
والدارقطنيُّ في (السنن 530) من طريقِ ابنِ عيينةَ.
والدارقطنيُّ في (العلل 9/ 328، 329) من طريق حماد بن سلمة، ومحمد بن عبد الرحمن الطُّفَاوي، وأبي معمر المدني.