فهرس الكتاب
العراقِ، فإنه انبسطَ في الرواية عن أبيه، فأَنْكَر ذلك عليه أهل بلده، وكان تَسَهُّله أنه أرسلَ عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه.
وقال ابنُ خِرَاش: كان مالكٌ لا يرضاه، وكان هشامٌ صدوقًا تَدخل أخباره في الصحيح، بلغني أن مالكًا نَقم عليه حديثه لأهل العراق )) (نخب الأفكار 2/ 91، والبناية شرح الهداية 1/ 298) .
وقال أيضًا: (( شعبةُ صرَّحَ بأن هشامًا لم يسمعْ هذا الحديث من أبيه عروة، فكيف يكون قول يحيى:(سمع من أبيه) مُعارِضًا لقول شعبة أنه لم يسمع أباه؟ ! )) (البناية شرح الهداية 1/ 298، ونخب الأفكار 2/ 92) .
العلة الثانية: أن عروةَ لم يسمعْه من بُسْرةَ، بينهما مروان بن الحكم، كما تقدَّمَ من رواية عبد الله بن أبي بكر عن عُرْوةَ مخالفًا مروان في إسقاطه.
وقد رُوِي عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بُسْرةَ، كما رواه عبد الله بن أبي بكر، كما في الوجه الثاني.
الوجه الثاني: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بُسْرةَ.
رواه الترمذيُّ في (جامعه 84) ، وابنُ خُزيمةَ في (الصحيح 35) من طريق أبي أسامة.
ورواه ابنُ ماجه في (السنن 482) ، وإسحاقُ بنُ راهويه في (مسنده 482) ، وغيرُهُما، من طريق عبد الله بن إدريس.
وأحمدُ في (العلل 3743) ، وابنُ حِبَّانَ في (الصحيح 1111) ، وغيرُهُما، من طريقِ الثوريِّ.
وابنُ أبي خيثمةَ في (تاريخه- السِّفر الثاني، رقم 3386) ، وغيرُهُ، من