فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 525

وَأَنْ تُقِيمَ الصَلَاةَ (1) الْمَكْتُوبَةَ (2) ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ (3) ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَتَعْتَمِرَ وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، والْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَبِلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ (بَعْدَ الْمَوْتِ) وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. قُلْ: آمَنْتُ باللهِ، ثمَّ استقِمْ. والْإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وتَعْمَلَ للهِ وتَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ (4) .

(1) وقال عليه الصلاة والسلام:"إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَأَسْبِغِ الوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاتِكَ كُلِّهَا".

(2) المكتوبة هي الصلوات المفروضة.

(3) أمر الإسلام بالزكاة وحث على الصدقة، وشرع الوقف الذي هو من أحكام الشريعة الإسلامية التي لم تشرع في غيره، وحرّم الإسلام الضرائب التي تؤخذ من الفقراء وتعطى للأغنياء، وحرم الربا والميسر وأكل أموال الناس بالباطل، وليس في الإسلام شح يهودي ولا تقشف بوذي ولا احتكار وقرصنة كما عند الغرب، والمسلمون لا يعبدون المال، ولا يلغون الملكية الفردية.

(4) تعبده كأنك تشاهده، فإن كان الحال أنك لا تشاهده فتوقن أنه يراك ويعلم ما في نفسك فتخشاه وتتقيه وتخلص له في كل أمورك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت