ووُلِدَ إبراهيم عليه السلام بِبَابِلَ في العراق، ثم بعثه الله إلى الملك نمرود بن كنعان وقومه بالعراق، وكانوا يعبدون الأصنام والكواكب، فدعاهم وجادلهم بالبينات.
وابتدأ إبراهيم بدعوة أبيه آزر إلى توحيد الله متلطفًا معه حريصًا عليه، لكن أباه رفض تركه دينه الباطل (1) ،
(1) عَنِ ابن عباس قال: ما زال إبراهيم يستغفر لأبيه حتى مات، فلما مات؛ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ؛ فتبرأ منه ..