ـ وكذلك كتاب"نواقض الإيمان القولية والعملية"لعبد العزيز العبد اللطيف.
ـ وكذلك ما في كلام شيخ الإسلام ابن تيميه في بعض كتبه مثل"الإيمان"في المجلد السابع من الفتاوى، وقد وضعنا هنا عددًا من الأسئلة التي سُئلها الشيخ سلمان العلوان -حفظه الله.
والتي أجاب عنها بتفصيل وتوضيح وتبين، وبين فيها أصول هذه المسائل، فأكثر قراءتها والنظر فيها، والله تعالى أعلى وأعلم.
أسئلة في الإيمان ونواقضه للشيخ سليمان العلوان
-السؤال الأول: فضيلة الشيخ ما هو تعريف الإيمان عند أهل السنة؟ وما هي نوا قضه؟
الجواب: الذي دل عليه الكتاب والسنة أن الإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح يزيد وينقص وهذا الذي اتفق عليه الصحابة والتابعون وأهل السنة، والمقصود من قول القلب هو اعتقاده، وعمل القلب هو نيته وإخلاصه، وقد حكى الإمام الشافعي إجماع الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعين ومن بعدهم ممن أدركهم أن الإيمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاثة عن الآخر.
ـ وقال البغوي رحمه الله:"اتفق الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعون ومن بعدهم من علماء السنة على أن الأعمال من الإيمان وقالوا: إن الإيمان قول وعمل وعقيدة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية على ما نطق به القرآن في الزيادة وجاء في الحديث بالنقصان في وصف النساء، وقد اتفق أهل السنة والجماعة على أن تارك جنس العمل مطلقًا كافر والمراد بجنس العمل أعمال الجوارح فلا يجزئ التصديق بالقلب والنطق باللسان حتى يكون عمل الجوارح."