-الجمهور أنه يلزمه القضاء ورجحته اللجنة الدائمة 2/ 560 فتاوى رمضان.
-شيخ الإسلام واختاره الشيخ ابن عثيمين أن عليه التوبة والاستغفار ولا يلزمه القضاء 2/ 565 فتاوى رمضان، 4/ 366 المغني، 3/ 471 تحفة الأحوذي ص 186 تقريب علوم ابن القيم 4/ 236 فتح الباري.
-مسألة: ما هو الأفضل للمسافر الصوم أو الفطر؟ فيه نزاع والأظهر والله أعلم أن المسافر له حالات:
-الأولى: أن يكون صيامه في السفر فيه مشقة لكنها غير شديدة فهذا الفطر أفضل لأنه رخصة والله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن ترتكب محارمه.
-الثانية: أن يكون صيامه في السفر فيه مشقة غير محتملة فهنا لا يجوز له الصيام ويدل له حديث جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما شق على الناس الصوم في سفره أفطر وأمر الناس بالفطر فقيل له إن بعض الناس صام فقال: (أولئك العصاة أولئك العصاة) رواه مسلم.
وفي الصحيحين عن جابر - رضي الله عنه - قال: (كنا مع النبي في سفر فرأى زحامًا ورجلًا قد ظلل عليه فقال: ما هذا؟ قالوا صائم فقال ليس من البر الصيام في السفر)
-الثالثة: أن يتساوى الأمران الفطر والصيام ففيه نزاع على أقوال:
ـ القول الأول: وهو مذهب الجمهور قالوا الأفضل الصوم ووجه ما ذهبوا إليه:
1.أن عليه تحمل أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي فيها أنه صام في السفر عند تساوي الأمران فالأحاديث التي ثبتت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صام وهو مسافر محمولة على أن الفطر والصوم كانا متساويين عنده والمشقة منتفية.
2.وأنه أسرع إلى إبراء الذمة وأداء الفرض.
3.وأنه أسهل على المكلف غالبًا لأن الصوم والفطر مع الناس أسهل وأنشط من أن يقضيه بعد فراغ الناس منه.
4.وأنه يدرك الزمن الفاضل وهو رمضان، واختاره الشيخ ابن عثيمين 6/ 355 الممتع، 4/ 216 الفتح لابن حجر.