فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
خامسًا: أن العلم قد لا يعصم صاحبه من المعصية، فيكون على علمٍ ويقع في المعصية، سواء كانت كفرًا أو ما هو دون الكفر، ولذلك نبَّه ابن القيم وغيره على أن جميع النصوص الواردة في الكتاب والسنة في إثبات الفضل في الدنيا والآخرة على العلم ليس المراد به مجرد العلم، وإنما المراد به من أَتْبَعَ العلم العمل، يعني جمع بين النوعين، بل لا يُسمَّى علمًا نافعًا إلا إذا أتبعه بالعمل - انتبه لهذا - ليس المراد أن الطالب يخزن معلومات، ثم بعد ذلك يقول: هذا علم نافع. فإذا انتكس تقول: كيف انتكس وهو طالب علم؟ يرد الإشكال كيف انتكس وهو طالب علم؟ نقول: إنه يخزن مثل الكمبيوتر يحمّل، نقول: لا، المراد هنا أن يُتْبِعَ هذا العلم بالعمل، فإن أَتْبَعَهُ نقول: هذا عِلْمٌ نافع، وإن لم يُتْبِعْهُ بالعمل لا نقول: هذا علم نافع. ولو حفظ القرآن ولو حفظ السنة ولو حفظ ما حفظ - فانتبه لهذا -.
إذًا أن العلم قد لا يعصم صاحبه من المعصية لأن الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب آمنوا بالكفر، والذي يُؤمن بالكفر يؤمن بما دونه من المعاصي وهذا واضح بَيّن.
سادسًا: وجوب إنكار الجبت والطاغوت، ولذلك ذَمَّهُ الله تعالى في الآية، ذكره في سياق الذم.
سابعًا: أن من العجب أن يُعطى الإنسان نصيبًا من العلم، ثم يؤمن بالجبت والطاغوت، ولذلك قلنا أن الاستفهام هنا للتعجيب، استفهام للتعجيب.
ثم قال المصنف رحمه الله تعالى: (وقوله تعالى: {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللهِ مَن لَّعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} [المائدة: 60] ) . قوله: ( {وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} ) . هو محل الشاهد في النص.
يقول الله تعالى لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - قل يا محمد لهؤلاء الذين اتخذوا دينكم هزوًا ولعبًا من أهل الكتاب طاعنين في دينكم الذي هو توحيد الله وإفراده بالعبادة دون ما سواه، ( {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم} ) هل الاستفهام هنا للتقرير، وفيه تشويق، ( {أُنَبِّئُكُم} ) بماذا؟ ( {بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ} ) قال هنا: ( {هَلْ} ) الاستفهام للتقرير وفيه تشويق، ( {أُنَبِّئُكُم} ) أي أخبركم، أي سأقرر عليكم هذا الخبر الآتي ( {بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ} ) ، ( {بِشَرٍّ} ) أصلها أشر مر معنا مرارًا خير وأشر أصلهما أخير وأشر، حذفت الهمزة فيهما لكثرت الاستعمال، يعني: طلبًا للتخفيف.
وغالبًا أغناهمُ خير وشر ... عن قولهم أخير منه وأشر
هكذا قال ابن مالك في الكافية.
( {بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ} ) أي بشر من نقمكم علينا أو بشرٍ مما تريدون لنا من المكروه، أو بشرٍ من أهل الكتاب، أو بشرٍ من دينهم، أقوال وكلها صحيحة، بشرٍ من نقمكم علينا، ينقمون على المسلمين وثَمَّ ما هو أشر منه، أو بشرٍ مما تريدون لنا من المكروه، أو بشرٍ من أهل الكتاب، أو بشرٍ من دينهم.