فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثالثًا: أن الجزاء إنما يكون على الأعمال ويكون من جنس العمل.
رابعًا: اختلاف في المنزلة عند الله ( {بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللهِ} ) يختلفون.
خامسًا: إثبات صفة الغضب لله تعالى ما يليق به سبحانه.
سادسًا: إثبات صفة القدرة لله تعالى لقوله: ( {وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ} ) . وهذا يدل على ماذا؟ على القدرة.
سابعًا: أن طاعة الشيطان هي منشأ الشرك بالله تعالى.
ثامنًا: سوء حال اليهود الذين حلتّ بهم هذه العقوبات الأربع.
قال المصنف رحمه الله تعالى: (وقوله تعالى: {قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا} [الكهف: 21] ) . قال ذلك أصحاب الكلمة والنفوذ يخبر تعالى عن الذين غلبوا على أمر أصحاب الكهف أنهم قالوا هذه المقالة، قصة أصحاب الكهف معلومة، قالوا ماذا؟ ( {لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا} ) ، ( {لَنَتَّخِذَنَّ} ) اللام موطأة للقسم، إذًا أكده بثلاث مؤكدات: اللام، والقسم المقدر، والنون الثقيلة نون التوكيد. وقد حكى ابن جرير رحمه الله تعالى في القائلين لذلك قولين. مَنِ الذي قال: ... ( {لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا} ) . هل هم المشركون أو المسلمون؟ قولان:
-أنهم مسلمون.
-أنهم المشركون.
ولا شك أن المراد به الأمراء الحكام يعني هم الذين غلبوا على أمرهم، ولذلك قلنا ما اختاره ابن كثير رحمه الله تعالى أن المراد بهم أصحاب النفوذ والكلمة منهم الأمراء والحكام، وعلى القولين سواء كان القائل مسلمًا أو مشركًا نقول ماذا؟ على القولين فهم مذمومون لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد» - قلنا: هذه الزيادة مهمة جدًّا - يُحذر ما فعلوا. رواه البخاري ومسلم.
( {لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا} ) ليُعْرَفُوا فيقصدهم الناس ويتبركون بهم، فذمهم الله تعالى بذلك تحذيرًا لنا أن نتخذ القبور أوثانًا، وبناء المساجد على القبور، كما مرّ معنا يُفضي إلى الإشراك بأصحابها كما هو الواقع، بناء المساجد على القبور يُفضي إلى الإشراك بأصحابها كما هو الواقع، ولهذا لما فعلته اليهود والنصارى جرهم ذلك إلى الشرك.
مناسبة الآية للباب: أن فيها دليلًا على أنه سيكون في هذه الأمة من يتخذ المساجد على القبور كما كان يفعله من كان قبلهم فيجرها ذلك إلى الشرك.
ويستفاد كذلك من الآية: تحريم اتخاذ المساجد على القبور والتحذير من ذلك لأنه وسيلة إلى الشرك.
ثانيًا: أنه سيكون في هذه الأمة من يفعل كذلك.
ثالثًا: التحذير من الغلو في الصالحين.
رابعًا: التحذير من الغلو كذلك باتخاذ المساجد على القبور.