فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم قال المصنف رحمه الله تعالى: (عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذّة بالقذّة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه» . قالوا: يا رسول الله اليهودَ والنصارى؟ قال: «فمن» ؟ أخرجاه) . يعني في الصحيحين البخاري ومسلم، هذا الحديث أورده المصنف بهذا اللفظ معزوًا لصحيحين، ولعله كما قال صاحب (( التيسير ) )نقله عن غيره ولفظهما والسياق المسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراع» . ولم يقل ( «حذو القذّة بالقذّة» ) هذه ليست بالصحيحين، إنما هي في المسند ليست في الصحيحين إنما هي في المسند، «شبرًا بشبرٍ وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم» ، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: «فمن» . ويحتمل أن يكون مرويًا عند غيرهما باللفظ الذي ذكره المصنف، وأراد أصله لا لفظه، قاله في التيسير. قوله: ( «لتتبعُن» ) . بضم العين وتشديد النون، واللام موطأة للقسم والنون للتوكيد، فالجملة حينئذٍ تكون مؤكدة بثلاث مؤكدات: القسم المقدر، واللام، والنون. والتقدير والله لتتبعن، أي لتسلكن، الإتباع المراد به السلوك، ( «سَنَنَ» ) بفتح السين مفرد بمعنى الطريق، أي طريق من كان قبلكم أي الذين قبلكم. قال الْمُهَلَّب: الفتح أولى. يعني من الضم. وقال ابن التِّين: قرأناه بضمها. سُنن سَنن، والمراد واحد لكن سَنن مفرد وسُنن جمع، قرأناه بضمها، أي: سُنن، جمع سنة وهي الطريقة، أي لتسلكن طرق من كان قبلكم من الأمم في عبادة الأوثان وغيرها مما ذمهم الله به، وهذا الموضع هو الشاهد للترجمة، وبه تظهر مناسبة الآيات للترجمة، كل آية واحدة لا يظهر ماذا؟ مناسبتها للترجمة الذي عناه المصنف، وإنما بضم هذا الحديث، وهذا كما ذكرناه سابقًا أن الأصل ما هو؟ الأصل إن نظروا إلى النصوص بعضها بجوار بعض، لو وقفنا مع الآية الأولى وحدها قلنا: هذا قد خلت أمم سبقت ليس لنا فيهم نصيب ولا نظر، لكن إذا ضممنا هذا الحديث إليه اختلف المعنى، أنهم آمنوا بالجبت والطاغوت، إذًا يُخْشَى على هذه الأمة أن تقع فيما وقعت فيه، بل وقعت في ذلك، إذًا الشاهد للترجمة وبه تظهر مناسبة الآيات للترجمة.