فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله - صلى الله عليه وسلم: ( «وأنا خَاتَم النبيين» ) خَاتم بفتح التام، خَاتَم خاتِمْ بمعنى الطابع، وبكسرها بمعنى فاعل الطبع والختم، خاتَم خاتِم، خاتَم بمعنى الطابع، وبكسرها بمعنى فاعل الطبع والْخَتْمِ، فخاتَم يعني الذي خُتِمَ به أي أنه آخر النبيين، خُتِمَ به طُبِعَ ليس بعده نبي. قال تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب: 40] وإنما ينزل عيسى ابن مريم - لأنه سؤال يأتي - عيسى رُفِعَ وهو نبيٌّ، إذا نزل هل ينزل نبيًّا، فإذا نزل نبيًا فلم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتَم النبيين، إن عيسى مات بعده إذًا بعده نبيٌّ، وليس الأمر كذلك، بل الصواب أنه ينزل ولا يكون نبيًّا، يعني ارتفعت النبوة، ارتفع وصفه بالنبوة، وإلا لكان مخالفًا للنص وإنما ينزل حَكَمًا عَدْلًا، وإنما ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام في آخر الزمان حاكمًا بشريعة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - مصليًّا إلى قبلته فهو كآحاد أمته، واحد من هذه الأمة، إذًا هو باعتبار أوله نبيٌّ، وباعتبار آخره فهو ماذا؟ فردٌ من أفراد أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، بل هو أفضل هذه الأمة باعتبار آخرها، ولذلك إذا تكلم أهل السنة والجماعة في كون أبي بكرٍ رضي الله تعالى عنه أفضلَ الأمة قالوا باعتبار أولها، أما باعتبار آخرها لا شك أن عيسى أفضل من أبي بكر، فإن كان سيموت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون فردًا من أفراد أمته، إذًا من هو أفضل هذه الأمة؟ فيه تفصيل، باعتبار أولها إلى نزول عيسى فهو أبو بكرٍ، إذا نزل عيسى حينئذٍ نقول: هذا ليس أفضل الأمة بل عيسى عليه السلام. لأن من كان نبيًّا ولو في فترة من الفترات فهو أفضل أبو بكر الصديق لم يأتِ له وصف النبوة، إذًا عيسى أفضل يعتبر أفضل منه، إذًا بل هو أفضل هذه الأمة باعتبار آخرها، قال - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لينزلن فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا» . ما قال: (نبيًّا) . قال عيسى، ما قال: (رسول الله) . ولا قال: (نبي الله) . قال: «والذي نفسي بيده لينزلن فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير وليضعن الجزية» . رواه البخاري ومسلم، وهذه ليست من تشريع عيسى، لأنه قد يقول قائل إذًا ثَمَّ تشريع جاء به فيدل على أنه نبيٌّ، نقول: لا، هذه الأحكام كسر الصليب وقتل الخنزير ووضع الجزية، مُغَيَّ، يعني جاء بها النبي - صلى الله عليه وسلم - وبَيَّنَ أن لها غاية، وهي نزول عيسى عليه السلام، إذًا الذي بَيَّن ذلك بأن عيسى سيفعل ما ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي شرعه هو محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأما عيسى فهو حكم مقسط، فلا نبيّ يُوحِي الله إليه بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى قيام الساعة.
قوله: ( «كلهم يزعم» ) . أي يَدَّعِي أنه نبيٌّ، يعني يُوحَى إليه، ومن ادَّعَى ذلك ما حكمه؟ من قال أنه نبيّ؟ كافر، كاذب كافر، حلال الدم والمال، ولا يُعذر بجهل البتة، ولا نشترط الاعتقاد، يعني إذا قلنا: يعذر بالجهل مشكلة، ما بقي شيءٌ من الدين!!! والله المستعان. وكذلك من صدَّقه فهو كاذب كافر.