فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفيه أيضًا «لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله» يعني: لا يقال لا إله إلا الله، وذلك إنما يقع بعد طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة وسائر الآيات العظام، ويؤيده حديث عمران بن حصين مرفوعًا «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوئهم حتى يقاتل آخرهم الدجال» . إذًا ستبقى إلى ظهور الدجال. رواه أبو داود والحاكم.
وعلى هذا فالمراد بقوله في حديث عقبة وما أشبهه من الأحاديث «حتى تأتيهم الساعة» يعني ساعتهم، وهي وقت موتهم بهبوب الريح ذكره الحافظ ابن حجر وهو المعتمد.
ونص شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره على تواتر هذا النص «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى يأتي أمر الله» .
قوله تبارك وتعالى: أي كمل وتعاظم وتقدس جاء بنائه على السعة والمبالغة من باب المجد وهو كثرة صفات الجلال والكمال والسعة والفضل، فدل على كمال بركته وعظمها وسعتها، ولا يقال إلا لله سبحانه وتعالى تبارك كما أطلقه على نفسه في قوله: {تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: 54] . وغيرها فهو سبحانه المتبارك، وما بارك فيه فهو المبارَك، وقوله تعالى أي: تعاظم جاء أيضًا على صيغة المبالغة فهو دالٌ على كمال العلو ونهايته.
مناسبة الحديث للباب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر فيه كما في رواية البرقاني أن جماعاتٍ من أمته ستعبد الأوثان ففيه شاهدٌ للترجمة، ففيه الرد كذلك على من أنكر وقوع الشرك في الأمة، وهو واضحٌ بين.
ويستفاد منه كذلك:
أولًا: وقوع الشرك في هذه الأمة، والرد على من نفى ذلك.
ثانيًا: فيه علمٌ من أعلام نبوته - صلى الله عليه وسلم - حيث أخبر بأمورٍ وقع مضمونها كما أخبر، يعني: بعضها البعض الآتي سيقع.
ثالثًا: كمال شفقته - صلى الله عليه وسلم - بأمته حيث سأل ربه لها ما فيه خيرها وأعظمه التوحيد، وتخوف عليها ما يضرها وأعظمه الشرك بالله تعالى.
رابعًا: تحذير الأمة من الاختلاف ودعاة الضلال.
خامسًا: ختم النبوة به - صلى الله عليه وسلم -.
سادسًا: البشارة ببقاء الحق وأنه لا يزول بالكلية.
قال المصنف رحمه الله تعالى:(فيه مسائل:
الأولى: تفسير آية النساء)في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} [النساء: 51] ، والشاهد منها أنهم لما فعلو ذلك فلا بد أن تفعله هذه الأمة بدليل حديث أبي سعيد، أما الآية وحدها فليس فيه شاهد.
(الثانية: تفسير آية المائدة) والشاهد منها قوله: {وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} [المائدة: 60] وهذا وقع حينئذٍ الشاهد منها كالآية السابقة.
(الثالثة: تفسير آية الكهف) {لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا} [الكهف: 21] إذًا اتخاذ المساجد على القبور وقع في الأمة السابقة، وعبادة الطواغيت وقع في الأمم السابقة، أليس كذلك؟ والإيمان بالجبت والطاغوت وقع في الأمم السابقة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم» . هذا هو الشاهد.
(الرابعة: وهي أهمها ما معنى الإيمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع؟ هل هو اعتقاد قلبٍ، أو هو موافقة أصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها) ؟