فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يعني لا يشترط اعتقاد القلب، المكفرات الأصل فيها عدم اشتراط الرضا ولا اعتقاد القلب، فإنما هذا جاء من جهة الجهمية، وأما عند أهل السنة الجماعة فالحكم يكون بالظاهر، هذا الأصل، فمن رأيته سجد لصنم فاحكم عليه بأنه مَرَقَ من الإسلام هذا الأصل فيه، ولكن لا تحتاج أن تسأله هل أنت راضٍ؟ هل أنت تعلم؟ إلى آخره، وهذا دخيل على المسلمين لا يُعْرَف، إنما جاء من جهة الجهمية، إذًا (ما معنى الإيمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع؟ هل هو اعتقاد قلبٍ، أو هو موافقة أصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها) ؟ أي أنه ليس اعتقاد قلبٍ لأنهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، وإنما هو موافقة أصحابها فلما وافقوهم عليه جعله الله إيمانًا بالجبت والطاغوت، قالوا: هؤلاء خير وأهدى سبيلًا. في الظاهر فقط، حينئذٍ نقول: لَمَّا آمنوا بالظاهر ألحقهم الله تعالى بهم وجعلهم ماذا؟ مؤمنين بالجبت والطاغوت.
(الخامسة: قولهم إن الكفار الذين يعرفون كفرهم أهدى سبيلًا من المؤمنين) .
أي: أن هذا جرى منهم وأن الله لعنهم، وإذا كان وقع منهم فلا بد أن يقع في هذه الأمة.
(السادسة: وهي المقصود بالترجمة أن هذا لا بد أن يُوجد في هذه الأمة كما تقرر في حديث أبي سعيد) .
يعني: الإيمان بالجبت والطاغوت وتفضيل دين المشركين على دين المسلمين، لا بد أن يقع في هذه الأمة، بل قد وقع، وعبادة الطاغوت وبناء المساجد على القبور وقعت في الأمم السابقة ودل حديث أبي سعيد أنها ستقع في هذه الأمة، هؤلاء أهدى سبيلًا.
قال: (السابعة: التصريح بوقوعها أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة) .
حينئذٍ نقول: هذه وقعت فدل عليه حديث ثوبان السابق ( «وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان» ) وسيقع كما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - بل وقع ذلك.
(الثامنة: العجب العجاب) يعني الشيء الذي يُتَعَجّب منه، (خروج من يدّعي النبوة مثل المختار، مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه بأنه من هذه الأمة، وأن الرسول حق، وأن القرآن حق) ما يجتمع تناقض هذا، هذه كلها تناقضات، لأنه كيف يَدَّعِي النبوة وأن القرآن حق ويقول محمد خاتم النبيين؟ ويؤمن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا نبي بعدي. ثم يَدَّعِي النبوة، هذا تناقض، ولذلك قال: (العجب العجاب) . (وأن الرسول حق، وأن القرآن حق، وفيه أن محمدًا خاتم النبيين، ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح، وقد خرج المختار في آخر عصر الصحابة وتبعه فئام كثيرة) . أي أن هذا لشيء عجيب كيف يؤمن المختار بن أبي عبيد بأن محمدًا خاتم النبيين ليس بعده نبي، ثم يَدَّعِي أنه نبي؟ ومع ذلك يُتْبَعُ على هذه الدعوى مع هذا التناقض البَيّن، ولكن هذا مصداق الحديث المذكور في الباب «لتتعبن سنن من كان قبلكم» .
(التاسعة: البِشَارة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى بل لا تزال عليه طائفة) .
أي لا يذهب حتى لا يبقى عليه الواحد بعد الواحد كما حصل فيما قبلنا، بل لا تزال عليه طائفةٌ منصورة كما في حديث ثوبان.
(العاشرة: الآية العظمى أنهم مع قلتهم لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم) .