فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال المصنف رحمه الله تعالى: وقول الله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ} [البقرة: 102] خلاق هذا إيش إعرابها؟ مبتدأ، [أحسنت] له ما له ليس له، له الخبر مقدم، و {مِنْ خَلاَقٍ} خلاق هذا مبتدأ مؤخر ودخلت عليه من زائدة للتوكيد والخلاق بمعنى النصيب عند أهل اللغة، حينئذٍ نقول: خلاقٍ مبتدأ مؤخر مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على آخره، حينئذٍ خلاق نكرة في سياق النفي فتعمّ، يعني ليس له أدنى نصيبٍ في الآخرة، وهذا مما يدل على كفره، كما سيأتي {وَلَقَدْ عَلِمُواْ} اللام هذه واقعةٌ في جواب القسم المقدرة المحذوف، وهو توكيد، ومع اللام، وقد، ثلاث مؤكدات، اللام، والقسم المقدر، وقد. حينئذٍ أُكِّدَتِ الجملة بثلاث مؤكدات {وَلَقَدْ عَلِمُواْ} أي: متعلم السحر، مَنْ تَعَلَّمَ السحر أو اليهود أو أهل الكتاب ثلاثة أقوال، وكلها أو مردها إلى شيءٍ واحد، الذين تعلموا السحر هم اليهود، والسياق يقتضي ذلك و، جاء في أول الآية السابقة التي قبل {وَاتَّبَعُواْ} [البقرة: 102] جاء ذكر أهل الكتاب.
إذًا {وَلَقَدْ عَلِمُواْ} أي أهل الكتاب {وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ} اللام هذه للتأكد و {مَنِ} موصولة وهي في محل رفع على الابتداء، والخبر قوله: {مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ} يعني جملة {مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ} خبر (من) الموصولة، وقال الفراء: إنها شرطية للمجازاة. وقال الزجاج: ليس هذا بموضع شرطٍ ورجح كونها موصولةً. كما ذكرنا. الصواب أن {مَنِ} هنا موصولة بمعنى الذي أو الذين ... {وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ} حينئذٍ {مَنِ} هذه موصولة في محل رفع مبتدأ، أين الخبر؟ جملة {مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ} . إذًا الجملة هنا اسمية وهي مؤكدة بما ذكرنا، والمراد بالشراء هنا الاستبدال {لَمَنِ اشْتَرَاهُ} يعني: استبدل {لَمَنِ اشْتَرَاهُ} أي من استبدل ما تتلوا الشياطين على كتاب الله تعالى، يعني قَدَّمَ ما تتلوه الشياطين من السحر ونحوه على ... كتاب الله تعالى، والمعنى ولقد عَلِمَ أهل الكتاب الذين استبدلوا السحر عن متابعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والإيمان به، أو عن متابعة الرسل والإيمان بالله على جهة الخصوص، أو على جهة العموم ( {لَمَنِ اشْتَرَاهُ} ) أي السحر، اشترى السحر يعني استبدل، ورَضِيَ به عوضًا عن شرع الله ودينه، يعني قَدَّمُوا علم السحر على علم الشريعة، شريعة الله تعالى، أو كما ذكرنا استبدل ما تتلوا الشياطين بكتاب الله ومتابعة رسله، قال: ( {مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ} ) .
ما حكم هذا الذي استبدل ذا بذاك؟ فجعل علم السحر مقدمًا على علم الشريعة؟
قال: ليس له في الآخرة من نصيب. والآخرة هنا المراد بها ماذا؟ الجنة، يعني ليس له نصيب البتة من الجنة، وهذا إنما يصدق على من؟
على مؤمنٍ عاصٍ أو على كافرٍ؟
على كافر، وهو واضح بَيّن أن هذه الآية تدل على كفره، وما ذاك الكفر إلا لتَلَبُّسُهِ بِمُكَفِّرٍ، وهو السحر.