فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: (رنة الشيطان) . قيل: المحفوظ بلفظ (إنه الشيطان) . ورن هذا غلط، قيل: هكذا وفسره بعضهم بما سيأتي. قوله: (رنة الشيطان) قيل المحفوظ بلفظ (إنه الشيطان) . وأما الرنة فهذا غلط، الرنين هو الصوت، ورَنَّ يَرِنُّ رَنِينًا صَوَّتَ وصَاحَ ورَفَعَ صَوْتَهَ بالبكاء، والرَّنَّةُ الواحدة منه يعني، والصوت، وله رنة أي صيحة، فالمعنى صَوَّت يعني الشيطان توجعًا وتغيظًا ويدخل فيه كل أصوات الملاهي وغيرها، صَوَّت توجع رفعت صوته بكى الشيطان، حينئذٍ ما وجه إدخاله هنا، صوت الشيطان ورنته من الجبت، أو الأولى أن يقال الشيطان نفسه من الجبت؟ لا شك أنه الثاني، وقال: الشيطان من الجبت، وأما (رنة الشيطان) هذا لا معنى له.
قال هنا: ويدخل فيه كل أصوات الملاهي وغيرها، وأضافه إلى الشيطان لأنه الذي يدعو إلى ذلك، وذكر بقي بن مخلد في تفسيره وغيره أن إبليس رَنَّ أربع رنات:
رَنَّةٌ حين لُعِنَ - يعني صرخ ورفع صوته - حين لُعِنَ.
ورَنَّةٌ حين أُهْبِطَ - يعني من السماء -.
ورَنَّةٌ حين وُلِدَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ورَنَّةٌ حين نَزَلَت فاتحة الكتاب. هكذا قيل.
وعن سعيد بن جبير أنه لما لُعِنَ تغيرت صورته ورن رنة، فكل رنة منها - يعني في الدنيا - إلى يوم القيامة.
وعن ابن عباس لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة رَنَّ إبليس واجتمعت إليه جنوده، هكذا فسره في الحاشية حاشية ابن القاسم. وفي (( التيسير ) ): لم أجد فيه كلامًا. يعني معنى الرنة، ما المراد به رنة الشيطان؟ وما الذي أدخله في الجبت؟ وما مقصوده؟ الظاهر أنه ليس معنى، صيحة الشيطان ليست من الجبت، إنما الشيطان هو نفسه الذي يعتبر من الجبت، حينئذٍ ... (إنه الشيطان) كما في المسند مسند الإمام أحمد أولى من قولهم رنة الشيطان لأنه ليس له معنى، والله أعلم، لكن هذا الكلام أورد في (( الفتح المجيد ) )يعني من باب جعل الكلام له معنى، إن كان الشارح قال: لم أجد فيه كلامًا. وحمله في (( قول المفيد ) )الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى على وحي الشيطان، وهو له وجه. لكن ليس المراد بالرنة، الرنة الصوت، حينئذٍ وحي الشيطان هذا من أجل إصلاح اللفظ فقط، لماذا أورده المصنف هنا، فحمله في (( القول المفيد ) )على وحي الشيطان، وما ذكره في الحاشية مأخوذ من (( فتح المجيد ) )نقلًا عن ابن مفلح أنه نقله من تفسير بقيّ بن مَخْلَد، وكذلك أورده ابن كثير في التفسير بقوله: رنة الشيطان. لكن كما ذكرنا رنة الشيطان لا معنى له، وإنما جاء في المسند (إنه ... الشيطان) ، ففسر الجبت بالشيطان كما قال عمر في الطاغوت الشيطان، والله أعلم.
قال: إسناده جيد. أي إسناد هذا الحديث جيد، وعرفنا المراد بجيد أنه ماذا؟ مرتبة بين الحسن والصحيح، إذًا أعلى من الحسن وأدنى من الصحيح على المشهور عند المتأخرين، وجيد فوق الحسن ودون الصحيح، والحديث صححه ابن حبان وحسنه النووي في (( رياض الصالحين ) )، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: إسناده حسن. وقال ابن مفلح: إسناده جيد. لعل المصنف هنا أخذه من ابن مفلح في (( الآداب الشرعية ) )، وأما شيخ الإسلام قال: إسناده حسن.