فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذًا مرجعهم إلى الجن، لا يوجد كاهن يَدَّعِي العلم بالغيب إلا وأخذ ذلك من الشياطين، ولا يمكن أن يعطوه حرفًا واحدًا إلا إذا تقرب إليهم بنوع من أنواع العبادة. انتهى كلامه، وكانوا قبل البعثة كثيرين منهم من يَزْعُم أن له تابعًا من الجنّ يلقي إليه الأخبار، ومنهم من يَزْعُم أنه يعرف الأمور بمقدمات وأسباب يُستدل بها على مواقعها من كلام من يسأله أو فعلِهِ أو حاله، وهذا يخصونه باسم الْعَرَّاف، والقول هنا بأنه يعرف الأمور، يعني: الأمور الغيبية بمقدماتٍ وأسبابٍ يَستدل بها على مواقعها، يعني في الغالب في شأن الكهنة أنهم يلتمسون أُمورًا حسية ظاهرة، ظاهرة لمن؟ لمن يأتي يسألهم حيث أنه يخط على رملٍ، أو أنه يسأله عن حاله أو فعله فيأخذ من فعله، أو يأخذ من قوله فيستدل به على ماذا؟ على أمر الغيب يظن الظان أنه إنما علم من ذلك الفعل الغيب أو من ذلك القول، قال: وهذا يخصونه باسم العرَّاف، كالذي يدعي معرفة المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك. والمسروق لا يقع إلا بعد السرقة، أليس كذلك؟ والضالة لا تكون إلا بعد ضلالها، قال: كالذي يَدَّعِي معرفة المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك، وبعد البعثة قل مسترقو السمع لأن الله حرس السماء بالشهب، وأكثر ما يقع وما يخبر به الجن أولياءهم من الإنس مما يُسَمُّونَهُ كشفًا وكرامة وولاية، وهذا كثيرٌ عند المتأخرين أصحاب الكسوف من الصوفية وغيرهم، وقد اغتر بهم كثيرٌ من الناس يظنون أنهم أولياء الله وهم أولياء الشيطان كما قال تعالى: {وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ} [الأنعام: 128] . ... {أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الأِنْسِ} ، قالوا: {رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ} ، يعني الإنسي استمتع بالجني، في ماذا؟ في كونه يعطيه الأخبار المغيبات، والجني يستمتع بالإنس في ماذا؟ في كونه يذبح له ويستغيث به، إذًا كل منهما استمتع بالآخر لا يمكن أن ينفع أحدهما الآخر إلا إذا تقرب إليه.
ذكر المصنف رحمه الله تعالى تحت الترجمة ثلاثة أحاديث.
قال المصنف رحمه الله تعالى: (روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -) أنه قال: ( «من أتى عرَّافًا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يومًا» ) . هذا الحديث رواه مسلم كما قال المصنف هنا رحمه الله، ولفظه: عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة» . ما الفرق بين هذه الرواية وبين التي ذكرها المصنف؟ ( «فصدقه» ) هكذا رواه مسلمٌ ولليس فيه ( «فصدقه» ) ولكن هذه الزيادة أخرجها الإمام أحمد في مسنده، فأخذ المصنف من مسلم «فسأله» ، ومن الإمام أحمد في المسند «فصدّقه» ، لفق بين الحديثين بين الروايتين، حينئذٍ أخذ من مسلم أصل الحديث، وأخذ من الإمام أحمد «فصدّقه» ، وهذه زيادة «فصدّقه» بعضهم يرى أنها من جهة السند صحيحة