فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اشمعنا أنه تحقق بهذا الوصف وهو الكفر، والأصل فيه الإطلاق إن كان عندك علمٌ من وحيٍّ بأنه كفر دون كفر على العين والرأس، وإلا بقينا على الأصل، أما نقول: نتوقف. هذا محل نظر كبير لأنه مصادم للنص، النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا حُكم حَكم ( «فقد كفر» ) بل أكده بماذا؟ بـ (قد) ، (قد) هنا للتحقيق دخلت على الفعل الماضي، إذًا الكفر واقع لا محالة، نقول: كفر. تريد تختلف تقول: كفرٌ دون كفر هذه مسألة أخرى لكن يجب أن تعتقد أنه كافر كما قال الشوكاني في مسائل في مسألة كفر تارك الصلاة قال: هو كافر لا شك نعتقد ما دلت عليه النصوص، لكن تبقى مسألة أخرى كفر أكبر أو كفرٌ أصغر، حينئذٍ المسألة من جهتين: من جهة إطلاق الوصف وهذا متعين، من جهة تحديد نوع الوصف فالأصل فيه الإطلاق أو كفر أكبر ثم إن كان عندك دليل آخر فينظر فيه، قال: وهل الكفر في هذا الموضوع كفر دون كفر أو يجب التوقف؟ الله أعلم، فلا يقال: ينقل عن الملة. ذكروا فيها روايتين عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى - وهنا المشكلة - ذكروا فيها روايتين عن أحمدَ رحمه الله تعالى، وأشهرهما التوقف [وقيل] يعني أشهر الروايتين أننا نتوقف يعني لا نحكم عليه بأنه كفر دون كفر ولا ماذا؟ ولا أنه كفرٌ أكبر، وهذا القول فيه نظر كبير، وقيل: هذا على التشديد والتأكيد يعني الحكم بالكفر - وهذا باطل - أي: قارب الكفر أو المراد كفر النعمة، وهذان القولان باطلان. يعني بعضهم يرى ماذا؟ أن قوله: ( «فقد كفر» ) . ليس هناك كفر ما حكم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكفر، طيب وهذه الجملة ( «فقد كفر» ) ؟ قال: لا، تشديد، من باب التخويف والزجر، وإلا هو ما كفر، وإنما قارب الكفر، قريب منه، والآخر يقول: المراد به ماذا؟ كفر النعمة، وكلا القولين باطلان، النظر في مسائل التكفير خلل كبير جدًّا، وسيأتي بحثه في موضعه إن شاء الله تعالى، والحق أنه كُفْرٌ ينقل عن الملة، لأن الذي يصدق العراف أو الكاهن لم يكفر بالطاغوت، هو طاغوت لكنه لم يكفر به، بل مؤمن به، وغالب الكهان قبل النبوة إنما يأخذون من الشياطين كما ذكرنا ذلك، ولذلك فَسَّر جابر الطاغوت بماذا؟ بالكُهان، إذًا هو فرد من أفراد الطاغوت، ومر معنا [أن الطواغيت] أن الطاغوت الشيطان كما قال عمر وهو فرد من أفراد الطاغوت، وهؤلاء يأخذون من الشياطين، إذًا الذي لم يكفر بالكاهن أو العراف هل كفر بالطاغوت؟ ما كفر به، والذي لم يكفر بالطاغوت ليس بمسلمٍ، {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ} [البقرة: 256] إذًا الذي لم يكفر لم يستمسك، إذًا ليس بمسلم، وهذا واضح بين لا نحتاج إلى التوقف.