فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن عمران بن الحصين مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( «ليس منا» ) . أي ليس يفعل ذلك من هو من أشياعنا العاملين بإتباعنا المقتفين لشرعنا، وهذه اللفظة لا تدل على خروج الفاعل من الإسلام، بل على حسب حاله، ( «ليس منا» ) يعني ليس على طريقتنا، ويحتمل ( «ليس منا» ) ليس من المسلمين، فَيُنْظر في الفعل نفسه، هل المراد به خروج من الملة أو المراد أنه مفارق للجماعة؟ ( «ليس منا من تَطَيَّرَ» ) يعني فعل الطيرة، وسيأتي بحثها ( «أو تُطُيِّرَ له» ) بالبناء للمفعول، يعني أمر من يتطير له، ( «تُطُيِّرَ له» ) افعل لأنه يحتمل أنه يفعل بنفسه ويحتمل أنه يأمر غيره فيتطير له، أو قبل قول المتطير له وتابعه. وقوله: ( «من تَطَيَّرَ» ) . يدخل فيه من تطير لنفسه أو تطير لغيره وهو ممنوع مطلقًا، ( «أو تَكَهَّنَ» ) أي فعل الكهانة بنفسه، لنفسه أو لغيره دخل فيه ( «أو تُكُهِّنَ له» ) ، أي طلب من غيره أن يتكهن له، ( «أو سَحَرَ» ) أي فعل السحر بنفسه لنفسه أو لغيره، يعني باشر السحر ( «أو سُحِرَ له» ) أي طلب من الساحر أن يَسْحَرَ له، فكل من تلقى هذه الأمور عمن تعاطاها أو عُمِلَتْ له عالمًا راضيًا لذلك فقد بَرِأَ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عالمًا راضيًا، عالمًا يعني بأن هذا ساحر لأنه قد يأتي إلى راقٍ يَدَّعِي ماذا؟ أنه راقٍ شرعي، فإذا به ماذا؟ كاهن هل يكفر؟ صدقه، يكفر؟ لا يكفر، أليس كذلك؟ لا يكفر إذا جاء لشخص أوهمه أنه يرقي وهذا كثير الآن، رقية شرعية، أليس كذلك؟ وظهر أنه كاهن وهو قد صدقه نقول: لا يكفر لأنه لا يعلم بأن هذا كاهن أو أنه عراف، لأنه لا يعلم أن ما ادَّعَاه من الغيب فلا يكفر به، لكن لو عَلِمَ ورَضِيَ حينئذٍ دخل في النص، ولذلك نقول: أو عُملت له عالمًا راضيًا بذلك فقد برأ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكونها إما شركًا كالطيرة، أو كفرًا كالكهانة والسحر، فمن رضي بذلك وتابع فهو كالفاعل لقبوله الباطل وإتباعه، وقوله: ( «ومن أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -» ) . كسابقه وهو محل الشاهد من الحديث للباب، والمناسبة واضحة، وكذلك الفوائد.
قوله: (رواه البراز) . اسمه أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر البزار البصري صاحب المسند الكبير الذي عزا إليه المصنف هنا، روى عن ابن بشار وابن المثنى وخلق، قال الدارقطني: ثقةٌ يخطئ ويتكل على حفظه، مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين.