فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أو (المغيبات في المستقبل) تقول: ماذا سيحدث في اليوم الفلاني، وهذا متى سيولد لي. حينئذٍ نقول: هذا ماذا؟ هذا يعتبر من الدلالة على المغيبات، سواء قال إن شاء الله أو لا، طيب. (وقيل: الذي يخبر عما في الضمير) أي أن تضمر شيئًا فتقول: ما أضمرتُ؟ فيقول: أضمرتَ كذا. أو (المغيبات في المستقبل) تقول: ماذا سيحدث في اليوم الفلاني، وهكذا وهو لا يدري. قال المصنف: (وقال أبو العباس ابن تيمية) رحمه الله تعالى: (العرّاف: اسم للكاهن والمنجم والرَّمال ونحوهم ممن يتكلم في معرفة الأمور بهذه الطرق) . يعني الكاهن عامٌ فهؤلاء من المنجم والرَّمال ونحوهم أدخلهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اسم العراف، العراف أعم من الكاهن وغيره. وقوله: (ونحوهم) . كالحازر الذي يَدَّعِي علم الغيب أو يدّعي الكشف، وعليه يكون العراف اسمٌ عام يصدق على كل من ادَّعَى علم المغيبات، بأي وسيلةٍ كانت فهو أشبه ما يكون باسم الجنس عند المناطقة، وقال أيضًا ابن تيمية كما أورده في (( التيسير ) ): والمنجم يدخل في اسم العراف، وعند بعضهم هو في معناه. وقال أيضًا: والمنجم يدخل في اسم الكاهن عند الخطابي وغيره من العلماء، وحكى ذلك عن العرب، وعند آخرين هو من جنس الكاهن وأسوء حالًا منه، فيلحق به من جهة المعنى. وقال أحمد: العراف طرف من السحر والساحر أخبث. وقال أبو السعادات: العراف المنجم والحازر [1] الذي يدعي علم الغيب وقد استأثر الله تعالى به. وقال ابن القيم: من اشتهر بإحسان الزجر سَمَّوْه عائفًا وعرافًا. وكل هذه الخلاف فيها لفظي، والتخصيص إنما هو لبعض المفردات التي لا تخرجه عن الوصف العام. والمقصود من هذا معرفة من يَدَّعِي معرفة علم شيء من المغيبات، فهو إما داخل في اسم الكاهن، كما قال شيخ الإسلام، وهذا هو الظاهر، وإما مشارك له في المعنى فيُلْحَقُ به. هذا خلاصة ما ذُكر. المقصود معرفة من يَدَّعِي معرفة علم شيء من المغيبات جميعهم المنجمون والرّمَّالون والكهنة والعرافون يدعون علم الغيب، وإنما يختلفون في ماذا؟ في الوسائل، الرّمّال يخط على الرمل ويدعي علم الغيب، وذاك الكاهن مثلًا يتلبس بعض الأشياء ويدَّعِي كذلك علم الغيب، فكل واحدٍ منهم يدّعي علم الغيب ولكن يختلفون في الطرق، وكذلك المنجم باعتبار النجوم وغيرها، حينئذٍ نقول: معرفة من يَدَّعِي معرفة علم شيء من المغيبات فهو إما داخلٌ في اسم الكاهن، وإما مشاركٌ له في المعنى فيلحق به. وذلك أن إصابة المخبر ببعض الأمور الغائبة في بعض الأحيان يكون بالكشف - كما هو الشأن عند الصوفية وغيرهم. ومنه ما هو من الشياطين - والكشف هذا كذلك يكون من الشياطين، ويكون بالفأل والزجر والطيرة والضرب بالحصى والخط في الأرض والتنجيم والكهانة والسحر ونحو هذا من علوم الجاهلية.
(1) ويطلق أيضًا لفظ الحازي.