فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(عن جابر رضي الله تعالى عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن النُّشْرَة فقال) . يعني عن حكمها، (سئل عن النُّشْرَة فقال: «هي من عمل الشيطان» . رواه أحمد بسند جيد، وأبو داود، وقال) يعني قال أبو داود (سئل أحمد عنها فقال: ابن مسعود يكره هذا كله) ، هذا الحديث رواه أحمد، وعنه أبو داود في سننه، وكذلك رواه عبد الرزاق عنه عن جابر مرفوعًا قال ابن مفلح: إسناده جيد. وحَسَّن الحافظ ابن حجر في الفتح إسناده، ورواه ابن أبي شيبة وأبي داود في المراسيل عن الحسن رفعه: «النُّشْرَة من عمل الشيطان» ، والصواب أنه مرسل، يعني ليس مرفوعًا، وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. كذلك الطبراني في الأوسط حديث صحيحٌ ثابت، قوله: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن النُّشْرَة) . يعني عن حكمها لا عن حقيقتها، ولذلك أجاب بماذا؟ أجاب بحكمٍ ولم يجب ببيان الحقيقة، دل ذلك على أن المسئول عنه معلوم، وهو خاصٌّ، وإذا كان كذلك حينئذٍ نقول: (أل) في قوله: النُّشْرَة للعهد الذهني، وحينئذٍ النُّشْرَة (أل) هنا للعهد الذهني، لماذا؟ لأنهم سألوا عن النُّشْرَة قيل له: ما حكم النُّشْرَة؟ واختصر هنا السائل (سئل عن النُّشْرَة) يعني عن حكمها لا عن حقيقتها بدليل ماذا؟ أنه أجاب بأنها «من عمل الشيطان» ، إذًا أجاب بحكمٍ ولم يجب بشرحٍ لحقيقة النُّشْرَة لأنها معلومة، دل ذلك نستفيد من هذه المقدمة دل ذلك على أن (أل) هنا للعهد الذهني، أي النُّشْرَة المعهودة التي كان أهل الجاهلية يصنعونها، قال: ( «هي من عمل الشيطان» ) . ظاهر النص كما ذكرنا سابقًا أن النُّشْرَة اسم خاص لحل السحر بسحر مثله، هذا ظاهر النص، وهو أحسن من حيث التوجيه، قال ماذا النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ ( «هي من عمل الشيطان» ) أي الشيطان الأكبر إبليس، أو جنس الشياطين والثاني أظهر، فهي عمل الشيطان مباشرةً أو بواسطته؟ محتمل لأنهم يُنَشِّرُونَ عن المسحور بأسحارٍ واستخدامات شيطانية، وهذه حرام باتفاق، والسؤال هنا عن نُشْرَةٍ خاصة، وعليه نحمل الباب الذي عناه المصنف رحمه الله تعالى، باب ما جاء عن النشرة يعني النُّشْرَة المحرمة ليبين المصنف رحمه الله تعالى أن هذا النوع داخل في الأبواب السابقة فهو كالخاص بعد العام، وأما من عمم حينئذٍ لا بد من جعل الترجمة عامة، تقول: باب ما جاء من (باب ما جاء في النُّشْرَة) أي من التفصيل، بأن منها ما هو محرم، ومنها ما هو ماذا؟ جائز، وهل النُّشْرَةُ جميعًا وهي حل السحر مذمومة أو منها ما هو مذموم ومنها ما هو مأذون فيه؟ لا بد من هذا التوجيه إذا جعلناها عامة، والأصوب أن قوله - صلى الله عليه وسلم: ( «هي من عمل الشيطان» ) . دل على أن مراد المصنف رحمه الله تعالى هنا المعنى الخاص، ولذلك نقول: السؤال هنا عن نُشْرَة خاصة، وليس مراده النُّشْرَة بالرقى والتعاويذ الشرعية والأدوية المباحة فإن ذلك جائز كما سبق إن عممنا اللفظ، فالسائل هنا إنما سأل عما كان معهودًا عنده في هذا الاسم وهو النُّشْرَة، والنُّشْرَة عند العرب هي حل السحر بسحرٍ مثله، ولذلك لم يستفصل النبي - صلى الله عليه وسلم - هل المراد المشروع أو غيره؟ والله أعلم.