فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: ( «هي» ) . أي النُّشْرَة، ( «من عمل الشيطان» ) ، ما قال: (هي حرام) . وإنما قال ماذا؟ ( «هي من عمل الشيطان» ) وأيهما أبلغ في النهي الصيغة الخاصة أم الذَّمّ؟ نقول: الذم قد يكون أبلغ، وخاصةٌ في مثل هذا التركيب ( «هي من عمل الشيطان» ) يعني هي محرمةٌ وهي عمل من أعمال الشيطان، حينئذٍ نقول: أبلغ في الزجر والتمثيل عنها، قوله: ( «هي من عمل الشيطان» ) . ( «هي» ) أي النُّشْرَة ( «من عمل الشيطان» ) من لبيان الجنس، وهذا أبلغ في النهي عنها من قوله إنها حرام، لأن نسبتها للشيطان أبلغ في تقبيحها والتنفير عنها، ودلالة النصوص الشرعية على التحريم كما تكون بصيغة النهي المعروفة كذلك تكون بذكر ترتب العقاب على الفعل فكلاهما يدلان على التحريم. ولا شك أن العمل الذي يأمر به الشيطان ويُوحي به أنه منهيٌ عنه لأن الشيطان إنما يأمر أولياءه بالفحشاء والمنكر فقوله: ( «هي من عمل الشيطان» ) . يغني عن صيغة النهي. إذًا نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولذلك المصنف رحمه قال:
(فيه مسائل:
الأولى: النهي عن النشرة).
من أين أخذ النهي؟ من قوله: ( «هي من عمل الشيطان» ) . واضح هذا، استفدنا من ذلك أن قوله: ( «من عمل الشيطان» ) . أنه نهيٌ، وزيادة. نهيٌ أفاد التحريم. وزيادة أفاد شدةً التنفير والتقبيح لها، فحكم النبي - صلى الله عليه وسلم - على تلك النشرة التي سُئِلَ عنها وهي ما كانت شائعةً عند أهل الجاهلية قبل مبعثه - صلى الله عليه وسلم - بأنها من عمل الشيطان، ثم انتبه لم يستفصل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن نوع النشرة لأنها حلّ سحرٍ بسحرٍ مثله ثم قلنا: هذا له صنوف وأنواع وآحاد لم يستفصل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أي نوعٍ سألت، وإنما [سأل] [1] عن ما كان واقعًا في ذاك الزمان، وهو حل سحرٍ بسحرٍ مثله فأجاب بأنها من عمل الشيطان فكأنه قال: كل نشرةٍ في ذاك الزمان هي من عمل الشيطان، ولم يستفصل - صلى الله عليه وسلم - عن نوع النشرة وصورها.
وهل سيستخدم الساحر الشياطين أم لا، يعني مجرد الذهاب إليه.
هل سيستخدم الساحر الشياطين أو لا، وهل سيتقرب إليهم بدعائهم أو لا.
هل يعرف معناها أو لا؟
هل هناك ضرورةٌ أو لا؟
صحيح؟
(1) سبق.