فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هل هناك عقدٌ لسحرٍ ابتداءً أو حل سحرٍ بسحرٍ مثله جميع الصور هذه أجاب عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ( «هي من عمل الشيطان» ) . ومعلومٌ أن ... [ترك الاستفصال في مقام الاحتمال يُنَزّل مُنَزّلة العموم في المقال] فكل صورةٍ من تلك الصور نقول عنها: هي من عمل الشيطان، فحل السحر بسحرٍ مثله ضرورةً هي من عمل الشيطان، ما وجه الدلالة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... (سئل عن النشرة فقال: «هي من عمل الشيطان» ) . إذًا هذا دليلٌ خاصٌ في المسألة، فإذا قيل - من باب التَّنَزّل - أن ثَمَّ خلافًا بين أهل العلم في هذه المسألة. نقول: النبي - صلى الله عليه وسلم - خصّ هذا النوع بهذا الحكم الشرعي، سئل عن النشرة ومنها حل السحر بسحرٍ مثله ضرورةً يعني مريض ساقط حينئذٍ نقول: هذا من باب الضرورة، طيب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( «هي من عمل الشيطان» ) . فكيف تُخَصِّصُ هذا النص نقول: لا تخصيص، والضرورة هنا لا تبيح هذا المحرم لأنه شركٌ أكبر، والشرك الأكبر لا تدخله الضرورات مطلقًا، لأن حفظ الدين مقدمٌ على حفظ البدن والعقل والنفس، أليس كذلك؟ مرتبة، المراتب خمسة حينئذٍ نقول: مرتبة الدين مقدمةٌ فلا يُحفظ ما كان في المرتبة الثانية بالتَّنَازل عن المرتبة الأولى، لا تكون الأولى مَطِيَّةً للثانية، العكس يعني: يُهْلَكُ البدن من أجل بقاء الدين، ولا ينقض التوحيد من بقاء البدن، وهذا لا يقوله أحدٌ من أهل العلم لأنه يقال ضرورةٌ من أجل إبقاء البدن وحينئذٍ يقع في ناقضٍ من نواقض الإسلام، لأن السحر كفرٌ والذهاب إلى الساحر كفرٌ، وهو كذلك مر معنا [قال هنا:] إذًا لم يستفصل النبي - صلى الله عليه وسلم - فحكم - النبي - صلى الله عليه وسلم - على جميع أنواع النُّشرة التي كانت في الجاهلية بأنها من عمل الشيطان، وتقرر عند أهل الأصول أن ترك الاستفصال في مقام الاحتمال يُنَزَّلُ منزلة العموم في المقال. وهذا واضحٌ بين إذًا لو قيل بأن حل السحر بسحرٍ مثله جائز للضرورة نقول: الدليل هنا خاصٌ، بمعنى أنه اشتمل على جميع أنواع النصرة التي يتصور العقل وقوعها في أي زمنٍ من الأزمان فأجاب عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها ماذا؟ ( «من عمل الشيطان» ) . وجهه أن النشرة هنا فيه عمومٌ، ووجهه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يستفصل، وجهه أن النُّشرة لها أنواع في ذلك الزمان ليست نوعًا واحدًا، فلما لم يستفصل حينئذٍ استوى جميع الأفراد في الحكم ومنه حل السحر بسحر مثله للضرورة عن المسحور، واضحٌ بَيِّن.
مناسبة الحديث للباب: أنه دل على تحريم النُّشرة التي هي من عمل الشيطان، وهي نشرة الجاهلية.
يستفاد أيضًا: النهي عن النشرة على الصفة التي تعملها الجاهلية لأنه سحرٌ، والسحر كفرٌ.