فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الثالث: أن المصائب بسبب المعاصي والسيئات. - وهو واضح -.
رابعًا: ذم الجهل ( {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} ) لأنه يؤدي إلى عدم معرفة الشرك ووسائله، ومن ثَمَّ الوقوع فيه، وهذا من الآية الأولى.
خامسًا: وجوب قبول النصيحة لأن عدم قبولها من صفات الكفار، وهذه من الآية الثانية لَمَّا أمرهم الرسل حينئذٍ {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} ، أو ( {طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ} ) من باب القصاص.
سادسًا: أن ما جاءت به الرسل هو الخير والبركة لمن اتبعه.
قال المصنف رحمه الله تعالى: (عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر» . أخرجاه) الشيخان البخاري ومسلم، (زاد مسلم) في روايةٍ ( «ولا نوء، ولا غَوْلَ» ) ، ( «ولا غُولَ» ) ، والأصح الضم ( «ولا غَوْلَ» ) ، ( «ولا غُولَ» ) والأصح الضم، ( «ولا نوء ولا غُولَ» ) .
قوله: (عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا عدوى» ) . لا نافيةٌ للجنس، وعدوى هذا اسمها، وخبرها أين خبرها؟ محذوف.
وشاع في ذا الباب إسقاط الخبر
وشاع كَثُرَ، في ذا الباب باب (لا) ، إسقاط الخبر، إذًا الخبر هنا مُسقط لأنه يدل عليه السياق، ( «لا عدوى» ) موجودة، أو لا عدوى مؤثرة؟ قولان لمن فسر الحديث، والصحيح لا عدوى مؤثرة، وليس المراد نفي وجودها، بل هي موجودة، وقل كذلك فيما يأتي، ( «ولا طيرة» ) إعرابك إعراب ( «لا عدوى» ) ، ولا ماذا؟ ( «ولا هامة، ولا صفر» ) ، ( «ولا نوء، ولا غُول» ) حينئذٍ النفي في هذه الخمس، والسادس سيأتي الباب الآتي إن شاء الله تعالى لا نوء، النفي هنا ليس نفيًّا للوجود، وإنما نفيٌّ للتأثير، فلا عدوى مؤثرةٌ لذاتها بطبعها، وأما هي فهي موجودة، من قال بنفي العدوى حينئذٍ قَدَّرَ، قَدَّرَ ماذا؟ قَدَّرَ موجودة، لا عدوى موجودة، إذًا ( «لا عدوى» ) لا نافيةٌ للجنس، فجنس العدوى منفيٌّ، ولا شك أنه إذا نُفِيَ الجنس نُفِيَ الفرد أو لا؟ إذا نفي الجنس نُفِيَ الفرد الواحد والاثنان والمائة والمليون، أليس كذلك؟ إذا قيل: لا رَجُلَ فِي الدَّارِ، بَل رجُلان، بَلْ ثَلاثَة يصح؟ لا يصح، لماذا؟ لأنك نفيت جنس الرجولة، إذًا هذا الجنس وهذا الوصف كونه رجلًا منفيٌّ واحد اثنان ثلاثة عشرة منفيّ، لكن لو قيل: لا رجلٌ في الدار بل اثنان، بل رجلان بل رجال. صح، لأنه لم ينفِ الجنس وإنما نفى الوحدة، لا رجلٌ ليس في الدار رجل واحد تورية، ليس في الدار رجل واحد بل عشرة، إذًا لا رَجُلَ نفي للجنس، حينئذٍ لا يصلح أن يقال ماذا؟ بل رجلان، بل امرأة يصح؟ يصح، بل امرأة، واضح هذا؟ إذًا فنفى النبي - صلى الله عليه وسلم - العدوى كلها، والعدوى الفساد وما يعدي من جرب وغيره، ليس خاصًا بالجرب الذي هو مرض معين، قيل: هو الطاعون، وقيل غيره، ليس مختصًا به، وإنما المراد أن العدوى انتقال مرضٍ من مريض إلى صحيح، أيًّا كان نوع المرض، لكن لا بد أن ماذا؟ أن يُثبت الأطباء أنه من الأمراض المعدية ليس كل مرض، وإنما يُؤثر أو لا عدوى تؤثر بطبعها وإنما بقدر الله تعالى إذا عرف بأن هذا الداء مما يَنْتَقِلُ، لأن الأدواء على نوعين:
-بعضها لازم.
-وبعضها متعدّي.