فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال عكرمةُ: كنا جلوسًا عند ابن عباسٍ رضي الله تعالى عنهما فمر طائرٌ يصيح فقال رجلٌ من القوم: خير، خير. يعني ماذا عندك؟ هذا بقيةٌ باقية فقال له ابن عباس: لا خير ولا شرّ بادره بماذا؟ بالإنكار قال: خيرٌ، خير. فبادره قال: لا خير ولا شر. يعني الطير لا يأتي من جهته لا خيرٌ ولا شر، فليس بسببٍ تتعلق به هذه الأمور، بل الله عز وجل هو مصدر الخير والشر، فبادره بالإنكار عليه لئلا يعتقد تأثيره في الخير والشرّ.
وخرج، طاووس مع صاحبٍ له في سفرٍ فصاح غراب فقال الرجل: خير. فقال طاووس: هذا مع أنهم بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - كل واقع. فقال طاووس: وأي خيرٍ عند هذا؟ لا تصحبني. تركه.
وفي (( المصباح ) )كانت العرب إذا أرادت الْمُضِيّ لِمُهِمٍ مرت بمجامع الطير وأثارتها. يعني مجامع الطير كما هو معلوم وأثارتها لتستفيد هل تمضي أو ترجع، فنهى الشارع عن ذلك، إذًا الطيرة ما ذكرناه سابقًا. وهذا يؤكد المعنى السابق.
ولا يشكل ما رواه ابن حبان في صحيح: عن أنسٍ مرفوعًا: «لا طيرة والطيرة على من تطير» . «لا طيرة» نفيّ موافقٌ لحديثنا. لكن «والطيرة على من تطير» ظاهره ماذا؟ إثبات الطيرة «والطيرة على من تطير» فظاهره أنها تكون سببًا لوقوع الشّرّ بالمتطير، أنها تكون سببًا لوقوع الشرّ بالمتطير، ونحن نفينا أن تكون سببًا.
والجواب أن المراد بذلك من تَطَيَّرَ تَطَيُّرًا منهيًا عنه، ومر معنا كلام صاحب (( التيسير ) ): من تعلق بها قد يترتب عليه ما تطير به عقوبةٌ له، أليس كذلك؟ فإذا خشي من شيءٍ ما رآه فتياسر فمضى، وقد خشي أن يقع شيءٌ ما قد يقع عقوبةٌ له من الله تعالى، واضح.
والجواب أن المراد بذلك من تَطَيَّرَ تَطَيُّرٌ منهيًا عنه وهو أن يعتمد على ما يسمعه ويراه حتى يمنعه مما يريده من حاجته فإنه قد يُصيبه ما يكرهه عقوبةً له. فأما من توكل على الله وَوَثِقَ به بحيث عَلَّقَ قلبه بالله خوفًا ورجاءً فقطعه عن التفاته إلى غير الله وقال وفعل ما أُمِرَ به فإنه لا يضره ذلك.
إذًا هذا خاصٌ، وأما من اتقى أسباب الضّررِ بعد انعقادها بالأسباب المنهي عنها فإنه لا ينفعه ذلك غالبًا كمن ردته الطيرةُ عن حاجته خشية أن يُصيبه ما تطير به، ردته عن حاجته خشية أن يصيبه ما تطير به، فإنه كثيرًا ما يصاب بما يخشى به، يعني هو خشي ماذا؟ خشي الخسارة في التجارة سيخسر، يعني ما خَشِيَ منه وترك المضي حينئذٍ يتلبس بما تركه.
مسألةٌ: وقد جاءت بعض الأحاديث ظن بعض العلماء أنها تدل على جواز الطيرة منها قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث المشهور: «الشؤم في ثلاثٍ في المرأة والدابة والدار» . الحديث متفقٌ عليه في الصحيحين «الشؤم في ثلاثٍ في المرأة والدابة والدار» . إذًا جعل ماذا؟ جعل المرأة سببًا للشؤم، والدابة سببًا للشؤم، والدار سببًا للشؤم. وهذا هو التطير، أليس كذلك؟ هذا هو التطير.
إذًا كيف نفعل، والحديث متفقٌ عليه من حديث ابن عمر.
وفي رواية عندهما عنه أيضًا «لا عدوى ولا طيرة، والشؤم في ثلاثٍ» . الحديث.