فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نقول: هذان وصفان ملغيان لاعتبار لهما، وإنما الاعتبار ماذا؟ فيما بُنِيَ على هذين الوصفين وهو ادِّعَاء علم الغيب، هذا هو السبب الذي جعل بعض أهل العلم يتردد في كفر هذا النوع.
قال: وإن قالوا إن ذلك بتقدير الله ومشيئته فإن ذلك من علم الغيب الذي استأثر الله به. يعني خلاصة هذا النوع أنه جعل النجم سببًا لادعاء علم الغيب، قد يلتبس أنه من باب السببية؟ نقول: لا، هذا من باب دعوى علم الغيب، وكل من ادَّعَى علم الغيب فهو كافرٌ.
إذًا هذا النوع الثاني كالسابق لكن الفرق بينهما أن الثاني مختلفٌ فيه، والأول مجمعٌ عليه.
الثالث ما ذكره المصنف في تعلم المنازل تسيير وهذا سيأتي ذكره، يعني تعلم كونها ماذا؟ كونها تسير فيترتب عليها العلم بالجهات مثلًا، أو بالقبلة، لا كونها مؤثرة فحينئذٍ نقول: هذا سيأتي بحثه.
قال ابن السعدي رحمه الله تعالى: - التنجيم نوعان، صاحب (( التيسير ) )جعلها ثلاثة والخلاف لفظ بينهم - التنجيم نوعان:
نوعٌ يسمى علم التأثير، وهو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الكونية كما قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى فهذا باطل، ودَعْوَى لمشاركة الله في علم الغيب الذي انفرد به، أو تصديقٌ لِمَنِ ادَّعَى ذلك، وهذا يُنافي التوحيد لِمَا فيه من هذه الدعوى الباطلة ولِمَا فيه من تعلق القلب بغير الله، ولِمَا فيه من فساد العقل لأن سلوك الطرق الباطلة وتصديقها من مفسدات العقول والأديان. - هذا علم التأثير -.
النوع الثاني قال: علم التسيير وهو الاستدلال بالشمس والقمر والكواكب على القبلة والأوقات والجهات. فهذا النوع لا بأس به، يعني إنه جائزٌ في الجملة، بل كثيرٌ منه نافعٌ، قد حَثَّ عليه الشارع إذا كان وسيلةً إلى معرفة أوقات العبادات، أو إلى الاهتداء به في الجهات فيجب التفريق بين ما نهى عنه الشارع وحرمه، وبَيْنَ ما أباحه أو استحبه أو أوجبه، فالأول هو المنافي للتوحيد دون الثاني، ومر معنا في شروط الصلاة ما يتعلق ببحثٍ من حيث إيجاب، تعلم علم الفلك من أجل معرفة القبلة ونحوها.
وهذا تقسيمٌ للشيخ ابن السعدي رحمه الله تعالى في (( القول السديد ) )، وجعل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى علم التأثير ثلاثة أقسام وهذا أجود أنواع التقسيم علم التأثير جعله ثلاثة أقسام:
القسم الأول: أن يعتقد أن النجوم مؤثرةٌ فاعلة، أي خالقة، فهذا شركٌ أكبر لأنه ادعى أن مع الله خالقًا. وهذا يوافق النوع الأول عند صاحب ... (( التيسير ) ).