فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفيه الرد على من زعم في النجوم حكمةً تُخَالف ما ذكره الله منها.
ويستفاد من الأثر: بيان الحكمة في خلق النجوم كما دل عليها القرآن.
الرد على من زعم أن النجوم خُلِقَتْ لحكمة غير ما ذكر الله فيها أنه يجب الرجوع إلى الكتاب كتاب الله تعالى لبيان الحق من الباطل.
رابعًا: أن من طلب الهدى من غير الكتاب والسنة فقد ضَيَّعَ وقته وتكلف ما لا قدرة له في الوصول إليه كما قال قتادة هنا: (فمن تأول فيها غير ذلك) . يعني غير ما وُجِدَ في الكتاب، حينئذٍ فقد الصواب، ولذلك قال: (أخطأ وأضاع نصيبه) .
قال المصنف رحمه الله تعالى: (وكره قتادة تعلم منازل القمر، ولم يرخص ابن عيينة فيه، ذكره حرب عنهما) يعني عن من؟ عن قتادة وابن عيينة، (ورخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق) أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه.
قوله: (وكره قتادة) . قتادة من السلف، وإذا نُسِبَتْ إليه الكراهة فحينئذٍ تكون على طريقة المتقدمين السلف في كونها للتحريم، فقوله: ... (وكره قتادة) . لا يُفهم منه أنه الكراهة ماذا؟ الكراهة التي هي دون التحريم، وإنما هي كراهة تحريم لأن الكراهة في كلام السلف يُراد بها التحريم غالبًا، (ولم يُرخص ابن عيينة فيه) كذلك لم يرخص على جهة الجواز، فسلك قتادة وكذا ابن عيينة مسلك سدّ الذرائع، وسدّ الباب كذلك، وفيه حسم لمادة الشرك لئلا يُتوصل به، يعني في الجائز لا إلى الممنوع، لأنه يحتمل ماذا؟
أولًا: قد يكون في نفسه جائزًا لكنه قد يُتوصل به إلى أمرٍ محرم، وكل ما كان الأصل فيه أنه مباح ثُمَّ بعد ذلك يمكن أن يُتوصل به إلى محرم وخاصةً إذا كان شركًا فالأصل فيه المنع.
وكذلك قد يقال بأنه إذا قيل بأن الفصل الفلاني إذا ظهر نجم ما قال سيأتي الفصل كذا، حينئذٍ يكون فيه لبس على العامة، بأنه قد يكون ثَمَّ تأثير بين النجم وبين الفصل، وهذا ليس فيه تأثير، علم المنازل منازل القمر ليس فيه إلا أنه وُجِدَ كذا عند كذا، ولا علاقة بينهما، وإلا لقلنا أنه مؤثر فيه رجعنا إلى الأول من باب السببية، لكن ربط هذا الشيء بهذا الشيء مع اعتقاد عدم التأثير، فحينئذٍ إذا قيل وأورد الكلام قد يلتبس، والأصل في باب المعتقد أن الملتبس الأصل فيه المنع، يعني ما احتمل معنيين هو في أحدهما جائز وفي آخر أنه محرم، فحينئذٍ نقول: الأصل فيه المنع. هذه حجة من؟ قتادة ومن لم يرخص.
قال: (ورخص في تعلم المنازل أحمد) ابن جنبل (وإسحاق) . هذا القسم من علم النجوم هو تعلم منازل القمر للاستدلال بذلك على القبلة، وأوقات الصلوات، والفصول وهو كما ترى من اختلاف السلف فيه، فكَرِهَ بعض السلف علم التَّسْيِير، حينئذٍ يَرِدُ السؤال فكيف بعلم التأثير؟ إذا كان علم التَّسْيِير الذي لا يعتقد فيه من أجازه ماذا؟ لا يعتقد فيه أنه مؤثر فيه، فكيف بعلم التأثير فمن بابٍ أولى وأحرى.
ومنازل القمر ثمانية وعشرون كل ليلة بمنزلة منها، فَكَرِهَ قتادة وسفيان بن عيينة تعلم المنازل وأجازه أحمد وإسحاق وغيرهما.
قال الخطابي: أما علم النجوم الذي يُدْرَكُ من طريق المشاهدة والخبر الذي يُعرف به الزوال. يعني ليس ثَمَّ ادِّعَاء وإنما يشاهد بالبصر، فحينئذٍ فيه ربط بين سببٍ ومسبب، لا على جهة التأثير.