فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذًا نقول: العرب في الجاهلية كانوا يعتقدون أن النجوم والأنوار سببٌ في نزول المطر، هذا جمهورهم أو جماهيرهم، وبعضٌ قلة منهم يعتقدون فيها الخالقية، والقسم الغالب والكثير فيهم أنهم يجعلونها أسبابًا، ومنهم طائفةٌ قليلة من يعتقد أن النوء والنجم هو الذي يأتي بالمطر وهذا اعتقاد فئة من المنجمين الذين يجعلون المفعولات منفعلة عن النجوم وعن حركتها وهذا سبق معنا أن هذا كفر بإجماع المسلمين وهو القول بأن الموجودات في العالم السفلي مركبةٌ على تأثيرات الكواكب والروحانيات، وأن الكواكب فاعلةٌ مختارة، وهو قول الصابئة المنجمين الذين بعث إليهم إبراهيم الخليل عليه السلام، وهذا مر معنا في أول باب التنجيم، وذكرنا أن التنجيم على قسمين، وعلى ذلك نقول قوله هنا رحمه الله تعالى: (باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء) أي بابُ ما جاء في نسبة السقيا إلى الأنواء، وعبّر بلفظ الاستسقاء للحديث الآتي حديث أبي مالك الأشعري إذ فيه (والاستسقاء بالنجوم) ، وعَبَّر بـ (الأنواء) قد يقال بأنه لحديث زيد بن خالد: (مطرنا بنوء كذا وبنوء كذا) فجمع بين الأمرين يعني عبر بالترجمة المركبة من الحديثين، ولكن في نسخة ابن السعدي رحمه الله تعالى (باب الاستسقاء بالنجوم) ولو صحت فهي أولى مناسبة لحديث بنصه، وبما تقرر تظهر مناسبة هذا الباب لما قبله من الأبواب ليس لكتاب التوحيد وإنما لما قبله من الأبواب، وهو أن الاستسقاء بالأنواء نوع من التنجيم، لأنه نسبة السقيا إلى النجم فله علاقةٌ بماذا؟ علاقةٌ بتأثيرات النجوم. وعرفنا أن العلم بالتنجيم هو ربط بين النجم وبين ما يجري على وجه الأرض، وذلك أيضًا نوع من السحر، إذ التنجيم بابٌ من أبواب السحر كما مر، وقلنا: «من اقتبس شعبة» . وجاء النص «من علم النجوم فقد اقتبس شعبةً من السحر، زاد ما زاد» . (باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء) ذكر المصنف رحمه الله تعالى تحت الترجمة آيةً، وثلاثة أحاديث.