فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 2014

مناسبة الآية للترجمة أن الله سبحانه أنكر نسبة نزول المطر إلى غيره من الأنواء وسماه كذبًا، وهو كذب محض لأن نزول المطر إنما هو بفضل الله وتقديره لا علاقة لمخلوق فيه البتة، لا من قريب ولا من بعيد.

ويستفاد من الآية إبطال نسبة نزول المطر إلى الأنواء وهو ما عناه المصنف هنا إما بدلالة المطابقة على قول ابن عباس، وإما بدلالة التضمن، إما بدلالة المطابقة على أن المراد بالرزق هو المطر، وإما بدلالة التضمن انتبه.

ثانيًا: أن نسبة نزول المطر إلى النوء كذبٌ كما قال الله تعالى.

ثالثًا: وجود شكر الله على نعمه وسيأتي بابٌ خاص بذلك، ووجوب نسبة المطر لإليه تفضلًا منه وإحسانًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت