فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
( «قال: أصبح من عبادي مؤمن بي» ) يعني قال الله تعالى ( «أصبح من عبادي مؤمن بي» ) و ( «كافر» ) ، ( «من عبادي» ) الإضافة هنا للعموم، لأنه قسَّم مؤمن وكافر، فدل على أن اللفظ هنا أراد به العموم فدخل فيه الكافر وإن لم يكن الكفر المراد به الكفر الأكبر، وإنما المراد به الكفر الأصغر، حينئذٍ تكون الإضافة فيها معنى العموم لأنه عباد جمع، والجمع المضاف من صيغ العموم، كما أن المفرد المضاف من صيغ العموم، فكلاهما يدل على العموم {يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ} [النساء: 11] ، {أَوْلاَدِكُمْ} جمع، وأضافه فحينئذٍ يعم، بدليل ماذا؟ قال: بدليل التقسيم في قوله: ( «مؤمن بي وكافر» ) في قوله: {فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ} [التغابن: 2] ، والمراد به التقسيم هنا وإلا {وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ} ما يقابل ماذا؟ الكافر كفرًا أكبر، والكافر المراد به ماذا؟ الكفر الأكبر في الآية، {وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ} يعني مسلم هذا الأصل فيه، {فَمِنكُمْ كَافِرٌ} يعني بعضكم مؤمنون وبعضكم كفّار فالتقسيم هنا ما يقابل الإسلام، وأما ( «مؤمن بي وكافر» ) هذا ليس المراد به ما يقابل الإسلام، لأن الصحيح أن المراد بالكفر هنا الكفر الأصغر، وهو كفر النعمة، وليس المراد به الكفر الأكبر، وإنما المراد به أن التقسيم هنا فيه تقابل بين النوعين) {فَمِنكُمْ كَافِرٌ} أي بعضكم، بعض الناس لم يقبل الشرع فكفر بالله عز وجل، وكفره هنا كفر أكبر، و {فَمِنكُمْ كَافِرٌ} أي مسلم حينئذٍ يقابل الكافر. قوله: ( «مؤمن بي وكافر» ) أي عبد مؤمن بي وعبد كافر، صفة لموصوف محذوف، هكذا قدَّره بعضهم، وإن كان هذا المطرد في لسان العرب ألا يذكر ( «مؤمن» ) أي عبد مؤمن، ( «وكافر» ) أي عبد كافر، هذا في نفس الأمر هو كذلك، لكن جرى القاعدة عند النحاة أن هذا الموصوف لا يُذكر، لماذا؟ لأن مؤمن هذا اسم فاعل يدل على ماذا؟ يدل على ذات وصفة، حينئذٍ الذات هي عبد، هي معنى عبد، وكذلك كافر دل على عبد الذي هو الذات، وصفة وهي الكفر. وإن كان التقدير من حيث المعنى صحيحًا، إلا أنه لا يُذكر البتة، فلا نقول: مؤمن يعني صفة لموصوف محذوف، وكذلك كافر صفة لموصوف محذوف، وإنما نقول: مؤمن مثلًا فاعل، ولذلك قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} ، لا نقول: قد أفلح الناس المؤمنون والفاعل الناس والمؤمنون هذا صفة له، وإنما نقول ماذا؟ المؤمنون هذا فاعل بنفسه، لكن في المعنى، المؤمنون المراد به الأشخاص أو العباد لأن الوصف هنا لا بد أن يكون له محل أليس كذلك؟ الحدث لا بد له من محل يقوم به، وإلا أين يقوم، ليس عندنا قيام هكذا، لا، لا في زيد ولا في عمرٍو ولا في غيره، أنما يكون محله في الذهن، إذًا المراد بهذا أن بعضهم قدّر قال: ( «مؤمن» ) يعني صفة لموصوف محذوف هذا من حيث المعنى الصحيح ولا اعتراض عليه، لكن هل جرى عادة النحاة بذلك؟ الجواب: لا، ولا يُذكر، وإلا لاحتجنا أنه كل ما جاء وصف في موضع فاعل أو في موضع مفعول تقول: هذا صفة لموصوف محذوف، رأيت رجلًا.