فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أي شخصًا رجلًا، حينئذ رجلًا ليس مفعولًا به، ضربتُ رجلًا، رجلًا هذا صفة لموصوف محذوف أي ضربتُ شخصًا رجلًا، حينئذٍ نقول: هذا يلزم منه ماذا؟ أن كل فاعل وقع صفة حينئذٍ نحتاج إلى .. والصفة أعني بها المشتق، حينئذٍ نحتاج إلى التقدير، بل مؤمن دل على عبد، وكذلك ( «كافر» ) دل على عبد، وهذا الإعراب فيه نظر على القواعد المطردة عند النحاة، وأما المعاني فهذه لا يُلتفت إليها في مثل هذه المواضع، وإنما يعتني بها البيانيون.
قال هنا: ( «مؤمن بي وكافر» ) ، ( «أصبح من عبادي» ) ، ( «أصبح» ) ، أي دخل في الصباح، هذا إذا فسّرناه بأنه تامة، أو أصبح إذا كانت ناقصة دلت على ماذا؟ لأنها من أخوات (كان) تحتاج إلى اسم وخبر ( «أصبح» ) بمعنى أن الاسم اتصف بمضمون الخبر في وقت الصبح، أليس كذلك؟ أصبح زيد غنيًّا، نام فقيرًا وما شاء الله أصبح وهو غني بمعنى أنه اتصف بالغنى في وقت الصباح، قبل وقت الصبح في السحر لعله دعا الله في السحر، قبل وقت الصبح فهو فقير، لكن لَمّا أصبح دخل في وقت الصباح صار غنيًّا. إذًا اتصف الاسم بمضمون الخبر. هنا كذلك أعربها بعضهم هنا. قال ماذا في النص؟ ( «أصبح من عبادي مؤمن» ) لَمَّا رفع مؤمن وجعلنا أصبح أنها من أخوات (كان) لزم أن نجعل ماذا؟ ( «من عبادي» ) خبرًا مقدمًا، ... و ( «مؤمن بي» ) هذا اسم أصبح مؤخرًا، وهو وجه، خبرها ( «من عبادي» ) ، فحينئذٍ المعنى اتصف بعض العباد بصفة الإيمان، ويكون فيه شيء من الانعكاس. ويحتمل أن اسم أصبح ضمير الشأن، أصبح شأن الناس ( «من عبادي مؤمن» ) ، ( «مؤمن» ) هذا مبتدأ مؤخر، ( «من عبادي» ) هذا خبر مقدم، وهذا أوجه لماذا؟ لأن المعنى على الإعراب السابق لا يتأتى فيما جُعِلَت أصبح من أجله، لأنك إذا قلت: أصبح من عبادي مؤمن، مؤمن هذا الاسم، من عبادي هذا خبر، فأخبرت عن المؤمن بكونه من عبادي، وهذا كما مر معنا في قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا} [البقرة: 8] ، {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا} ، المشهور ماذا؟ في الإعراب عند كثير، {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ} ، {وَمِنَ} هذه مبتدأ، {وَمِنَ النَّاسِ} هذا خبر مقدم، {الذين يقولون آمنا} كائنون من الناس، ليس من البهائم، الخبر ماذا فيه؟ هل فيه جديد، ليس فيه جديد، لكن ما رشَّحَه الزمخشري في هذا المقام أجود، وهو أن (من) إذا كانت للتبعيض فهي مبتدأ، وحينئذٍ تكون ماذا؟ من الناس أي بعض الناس يقول آمنا بالله، وهذا أجود من العكس، لأن المراد هنا الإخبار عن بعض الناس بكونهم قائلين بهذا القول، أما من يقول: آمنا بالله من الناس معلوم أنه من الناس، ليس من البهائم وليس من الجمادات، ما الجديد الذي استفدناه من الجملة الخبرية هنا؟ لأن الأصل في الخبر أن يكون مجهولًا، ولذلك يُشترط في المبتدأ أن يكون معلومًا، أليس كذلك؟
والخبر الجزء الْمُتِمُّ الفائدة