فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يعني مع المبتدأ، وهنا {مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ} كائنون من الناس، أين الفائدة؟ ليس عندنا فائدة، هنا كذلك أصبح مؤمن بي من عبادي، ليس عندنا فائدة، كالآية السابقة على الإعراب المشهور، وإنما لو قيل بعض عبادي مؤمن بي، صح المعنى، على كلٍّ التوجيه الثاني للإعراب أجود أن يكون اسم أصبح ضمير الشأن، و ( «من عبادي» ) هذا خبر مقدم، ... و ( «مؤمن بي» ) هذا مبتدأ مؤخر، ولذلك النظر للمعاني في الإعراب هذا ينبغي العناية به، طالب العلم الشرعي الشرعي لا يدرس النحو لذات النحو، ولذلك دائمًا لا ننصح القراءة في كتب الأعاريب هذه المجردة، هذه ما فيها فائدة، فائدة قليلة، وما أكثر المجلدات إلى آخره، لكن لا تقع فيها إلا ما تتدرب به إما جزء عمّ مثلًا، أو تقرأ من أول القرآن مثلًا نصف جزء أو جزء من أجل الممارسة فقط، وأما اكتساب المعاني فهذه تؤدي بك إلى الخلط في المعاني، لماذا؟ لأن كل لفظ هو جرّد قال: تمييز، حال، حذف مضاف .. إلى آخره، طيب التمييز له معنى في التركيب، والحال يقتضي معنى آخر، والحذف يقتضي معنى آخر، فأين هذه المعاني، حينئذٍ الطالب يحشر في عقله فقط تمييز حال حذف مضاف .. إلى آخره، وإيش الفائدة من هذا، أنت طالب علم شرعي، هذا ممكن أن يتخصص في النحو ما لنا وما له، يعني يقرأ ما شاء، لكن طالب العلم الشرعي، لا، تأخذ هذه من مظانها، قد لا يستوعب بعض المفسرين لطول التفسير لو أرادوا أن يسيروا على ذلك، قد لا يستوعب أن يذكر كل إعراب بمعناه المقتضب المترتب على هذا الإعراب، لكن تجد هذا المعنى الذي ذكره - لو تأملته - قد ينص عليه وقد لا ينص، وإذا نص لا إشكال فيه، وإذا لم ينص حينئذٍ المعنى الذي اختاره لا بد وأن يكون مرشِّحًا لمعنى من المعاني، أو حكم من أحكام الأعاريب، إما أن يكون حال، لأن الحال يختلف، والتمييز يختلف، الحال جاء وصف، وهو وصف لشيء معلوم، والتمييز جاء لشيء مجهول، فكيف تسوي بين الأمرين؟ فالنظر إنما يكون في ذلك التفسير بعينه، ولذلك بعضهم يتعجب يعني كيف ننكر هذا، وهو حقيقة، ولذلك السابقون لم يعتنوا بالأعاريب، (( معاني القرآن ) )للفراء إلى آخره يذكرون المعاني وأعاريب، أما المجرد هكذا إعراب لا وجود له، وإنما وُجِدَ إعراب (( مشكِل القرآن ) )للعكبري، يعني المشكِل الذي فيه نزاع، وهذا لا إشكال فيه، لن ننازع فيه، لكن طالب العلم لا يعتني بهذه، كذلك الصرف، وإن لم يوجد كتب للمتقدمين في تصريف القرآن، وكذلك ما يتعلق ببعض المجاز أو نحو مما يذكر في (( الجدول ) )وغيره، هذه عديمة للفائدة، ونقول: عديمة الفائدة وأدري ما أقول. بمعنى أن الطالب لا يستفيد منها مجردة، هذا الذي أعنيه، وإنما تفتح كتب التفاسير، وتجده قد أعرب لك بعض الآيات واختار بعض المعاني، حينئذٍ كل إعراب له معنى، ولذلك أنت مارس يعني انظر إذا قال: حال. أنت تعرف الحال وتعرف شروط الحال، والمعنى الذي يقتضيه هذا الإعراب، فانظر في الآية، وإذا قال: تمييز كذلك، وإذا جعل تقديم الخبر وتأخيره لا بد له من معانٍ، معاني قصر، وكل ذلك إنما يكون مع المعاني، وأما تجريدها فهذه لا فائدة فيها البتة.