فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 2014

إذًا ( «أصبح من عبادي مؤمن بي» ) أصبح شأن الناس مؤمن بي من عبادي، إذًا صح التركيب هنا، وهذا أجود والعلم عند الله. ( «مؤمن بي وكافر» ) المراد بالكفر هنا هو الأصغر، وليس المراد به الكفر الأكبر، وإذا لم يُرد به الكفر الأكبر حينئذٍ لا يلزم منه ماذا؟ ألا يكون من استسقى بالأنواء ألا يكون كفرًا أكبر، أليس كذلك؟ مر معنا في الترجمة الاستسقاء بالأنواء أنه على صورتين، شرك أكبر وله صورتان: يدعو يا نوء كذا أغثني هذا مشرك شركًا أكبر في الألوهية لأنه صرف العبادة لغير الله تعالى.

والصورة الثانية: أن يعتقد أن المطر قد نزل بنوء كذا بأنه فاعل له، فهو الفاعل، والمطر منفعل، وهذا شرك أكبر كذلك في الربوبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت