فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والنجوم آياته المشهودة العيانية تُشاهد آيات علامات على وجود الباري جل وعلا، والقرآن آياته المتلوة السمعية مع ما في مواقعها عند الغروب من العبرة والدلالة على آياته القرآنية ومواقعها عند النزول. نقله عنه الشارح في (( التيسير ) )قوله: {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} هذه الجملة معترضة بين المقسَم به وبين والمقسَم عليه، وقوله {لَّوْ تَعْلَمُونَ} جملة معترضة بين جزئي الجملة، وإنه لقسم عظيم، أين اسم إن؟ [قسمٌ] ؟ اسم (إِنَّ) مرفوع؟! [ها] أين اسم إن؟ الهاء الضمير، (إنه) لقسم إيش إعرابه؟ خبر [نعم] خبر إن {عَظِيمٌ} ؟ صفة، {لَّوْ تَعْلَمُونَ} ؟ جملة معترضة، قلنا: معترضة، اعتراض بين اعتراض. اعتراض في اعتراض كما قال الشوكاني. إذًا هذه الجملة معترضة بين المقسَم به والمقسَم عليه، وقوله {لَّوْ تَعْلَمُونَ} جملة معترضة بين جزئي الجملة المعترضة، فهو اعتراض في اعتراض. وبيَّنَّا ذلك في (( شرح قواعد الإعراب ) ).
قال ابن كثير: أي وإن هذا القسم الذي أقسمت به لقسم عظيم لو تعلمون، تعلمون ماذا؟ لو تعلمون عظمته لعظَّمتم المقسَم به عليه، وأكَّد الخبر هنا بـ (إن) و (اللام) وبجملة {لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} .
قوله: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} هذا هو المقسَم عليه، وهو القرآن أي أنه وحي الله وتنزيله وكلامه، لا كما يقول الكفار: إنه سحر، وكهانة، أو شعر، بل هو قرآن كريم أي عظيم كثير الخير، لأنه كلام الله فكرمه الله وأعزه ورفع قدره على جميع الكتب، فوصف القرآن بالكريم، لأن من شأنه أن يُعطي الخير الكثير بالدلائل التي تؤدي إلى الحق في الدين. قال الأزهري: الكريم اسم جامع لِمَا يُحمد. والقرآن كريم يُحمد لِما فيه من الهدى والبيان والعلم والحكمة. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: فوصفه - يعني وصف القرآن - بما يقتضي حسنه وكثرة خيره، ومنافعه وجلالته. فإن الكريم هو البهي الكثير الخير العظيم النفع، وهو من كل شيء أحسنه وأفضله، والله سبحانه وصف نفسه بالكرم، من أسمائه الكريم، ووصف به كلامه، ووصف به عرشه، ووصف به ما كثُرَ خيره، وحسُنَ منظره من النبات وغيره، ولذلك فسّر السلف الكريم بالحسن، ثم أورد قول الأزهري السابق. الكريم اسم جامع لِمَا يُحمد، والله تعالى كريم جميل الفِعَال، وإنه لقرآن كريم يُحمد لِمَا فيه من الهدى والبيان والعلم والحكمة.
قوله: {فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ} [الواقعة: 78] أي مستور مصون، وقيل: محفوظ عن الباطل. قال ابن كثير: أي معظم في كتاب معظم محفوظ موقر. قال ابن القيم: اختلف المفسرون في هذا، ما المراد بالكتاب؟ فقيل: هو اللوح المحفوظ، والصحيح أنه الكتاب الذي بأيدي الملائكة وهو المذكور في قوله: {فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ * مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ} [عبس: 13: 16] . قال: ويدل على أنه الكتاب الذي بأيدي الملائكة قوله: {لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 79] هذا يدل على أنه بأيديهم يمسُّونه بضم السين، وهو بمعنى قوله: {بِأَيْدِي سَفَرَةٍ} ، وعليه فالكتاب المراد به الجنس لا الواحد.