فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لكن لا باعتبار الأعمال وإنما باعتبار ماذا؟ باعتبار شيءٍ آخر وهو الخروج من الدنيا، حينئذٍ ليس عندنا أعمال يحث عليها الخوف أو الرجاء، وإنما عندنا فقط الآن استسلام استسلم للموت ينظر الملك، فإذا كان كذلك غَلَّب جانب الرجاء، لكن هذا بالظاهر صورة ليس محل النزاع، وإنما المراد متى؟ في وقت الحياة، ما دام أنه سالمٌ وأنه يعني يرجو السلامة حينئذٍ نقول: يجمع بينهما ويعتدل، إن اختلف حاله، وعلم من قلبه أن يحتاج إلى تغليب الرجاء غلَّبه، وإن رأى من حاله أن قَلْبَه تقلب عليه فاحتاج تغليب الخوف حينئذٍ غَلَّبَهُ، هذا الأصل فيه، وأما أن يكون مطردًا في جميع أحوال الناس فهذا يحتاج إلى دليل، والدليل على هذا كما ذكرنا أن الباري جل وعلا جمع بينهما في عدة مواضع في القرآن وجاء بواو العطف، ولو قدم مطلقًا الرجاء في جميع الآيات لقلنا: نعم، ما قدمه الباري جل وعلا فهو المقدّم، ولذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بدء بالصفا ماذا فعل؟ تلا الآية {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ} [البقرة: 158] . لأن الباري قدّم الصفا على المروة، لكن وجدنا أن يقدم تارةً الرجاء وتارةً الخوف، فدل ذلك على أن كلاًّ منهما لا يقال بالتقديم فيه على جهة الإطلاق، وإنما يختلف باختلاف الأشخاص. قال: وعند الخروج من الدنيا يُقَوى جناح الرجاء على جناح الخوف. وهذا ذكرنا أنه خارج عن محل النزاع. يعني هنا ليس عندنا وقت سَلامَة، وإنما هو وقت موتٍ. قال ابن القيم: هذه طريقة أبي سليمان وغيره. يعني نسبها لبعض الناس، وهذه طريقة أبي سليمان وغيره قال - أبو سليمان يعني: ينبغي للقلب أن يكون الغالب عليه الخوف، فإن غلب عليه الرجاء فسد. يعني العلة السابقة يحمل على ترك المعصية، لكن الأقوال المجردة عن الأدلة الأصل فيها ماذا؟ نعرضها على الكتاب والسنة، قولٌ هكذا يُذْكَرُ مرسلًا نقول: هذا لا يُلتفت إليه. هذا الأصل فيه.