فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 2014

قبل أن نحكم هذا شركٌ أو ليس بشرك لا بد أن يميّز بين الخوف الذي يكون عبادةً والخوف الذي لا يكون عبادةً وإنما هو طبيعةٌ وعادة.

إذًا الأصل في هذه العبادة في هذا المعنى الذي هو الخوف أنه تارةً يقع عبادة، وتارةً بقع طبيعةً وعادةً، وذلك بحسب أسبابه ومتعلقاته لذا قسَّم أهل العلم الخوف إلى ثلاثة أقسام:

الأول: خوف السِّرِّ هكذا سماه أهل العلم، ولو سُمِّيَ الْخَوْف خوف العبادة، ثم قيل وذلك خوف سرِّيٌّ يعني باطنٌ لكان أولى لكن هذا هو المشهور ونأتي بما اشتهر، والخلاف هنا ليس في المعنى وإنما هو في اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت