فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أن فيها وجوب إخلاص الخشية لله. وجه الاستدلال ( {وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللهَ} ) نفيٌ وإثبات، فيه إثبات وفيه نفيٌ ( {وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللهَ} ) ولم يخشَ أحدًا استثناء مفرغ ( {وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللهَ} ) فحينئذٍ نقول: لم يخش أحدًا إلا الله، فحصر الخشية في الله تعالى، ونفاها عن كل ما سواها، حينئذٍ إخلاص الخشية لله تعالى أي الخوف والهيبة التي هي أساس العبادة لله وحده.
وفي الآية الحثّ على عمارة المساجد حِسًّا ومعنى، حسيًّا ومعنويًّا. قال المصنف رحمه الله تعالى: (وقوله) يعني وقوله تعالى: ( {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} الآية) قوله الآية. كالآية السابقة الآيةَ بالنصب يعني أكمل الآيةَ. حينئذٍ إذا كان فيها شاهد جئنا به وإلا فلا (وقوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} ) . قال ابن كثير رحمه الله تعالى: يقول تعالى مُخْبِرًا عن قومٍ من الذين يدَّعُون الإيمان بألسنتهم ولم يثبت الإيمان في قلوبهم بأنهم إذا جاءتهم محنةٌ في الدنيا اعتقدوا أنها من نقمة الله بهم فارتدوا عن الإسلام. قال ابن عباس: يعني فتنته أن يرتد عن دينه إذا أُوذِيَ في الله. يعني فتنته فتنة ذلك الذي أُوذِيَ في الله أن يَرْتَدَّ عن دينه إذا أُوذِيَ في الله. قول ابن كثير: قومٌ من الذين يَدَّعُون الإيمان بألسنتهم ولم يثبت الإيمان في قلوبهم. هذا يدل على أنه رجح أحد القولين، وهو أن المراد بهذه الآية هم المنافقون لأن ثَمَّ قولين في المسألة كما سيأتي.