فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: ( {وَمِنَ النَّاسِ} ) أي بعض الناس ليس كل الناس ( {مَن يَقُولُ} ) هذا خبر المبتدأ ( {فَإِذَا أُوذِيَ فِي} ) ، ( {فِي} ) للسببية ( {أُوذِيَ فِي اللَّهِ} ) في) هنا للسببية أي بسبب الإيمان بالله، أو للظرفية على تقدير محذوف أي في شأن الله، والمقصود أن بعض الناس من يدَّعِي الإيمان بلسانه ولم يثبت في قلبه ( {فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ} ) أي في شأن الله ولأجله كما يفعله أهل الكفر مع أهل إيمان، لا بد من الأذية، وكما يفعله أهل المعاصي مع أهل الطاعات من إيقاع الأذى عليهم لأجل الإيمان بالله والعمل بما أمر به، حينئذٍ الأذية ليست منحصرة في ماذا؟ في أن تكون من الكافر للمؤمن، بل قد تكون من أهل العصيان ممن هو مسلمٌ ولكنه أراد ماذا؟ أراد أن يتبع الناس هواه وهذا قد خالفه ( {جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ} ) ، ( {جَعَلَ} ) بمعنى صير والفتنة الإيذاء والامتحان والابتلاء، وسُمِّي فتنة لأن الإنسان يُفْتَتَنُ به فيُصَدُّ عن سبيل الله، وفتنة الناس من إضافة المصدر إلى فاعله، أليس كذلك؟ فتنة الناس من إضافة المصدر إلى فاعله، فالفتنة هي ما يوقعونه عليه من الأذى، سواء كان بالقول أو [بالعمل] بالفعل يعني لا يشترط أن يكون بالفعل ( {كَعَذَابِ اللَّهِ} ) أي جزع من أذاهم فلم يصبر عليه وجعله في الشدة والعظم كعذاب الله فأطاع الناس كما يطيع الله تعالى، والمقصود أن العبد يفرّ من عذاب الله فيوافق أمره وهذا جعل فتنة الناس كعذاب الله ففرّ من إيذائهم فوافق أهواءهم. قيل: هو المنافق إذا أُوذِيَ في الله رجع عن الدين فكفر، {وَلَئِن جَاء نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ} [العنكبوت: 10] أي نصر من الله للمؤمنين وفتحٌ وغلبةٌ للأعداء وغنيمة يغنمونها منهم ليقولون: إنا كنا معكم، أي داخلون معكم في دينكم ومعاونون لكم على عدوكم فكذبهم الله وقال: {أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ} [العنكبوت: 10] أي هو سبحانه أعلم [بما في صدور من] بما في صدورهم من خيرٍ أو شرّ أو إن شئت قل من إيمانٍ أو نفاق من خيرٍ أو شرّ إذًا عممتَ أردت التعميم، وبعضهم قال: من إيمانٍ أو نفاقٍ. فحينئذٍ نخص المراد هنا بالمنافق، فكيف يَدَّعُون هذه الدعوى الكاذبة، فثَمَّ قولان في الآية:
-قيل: هم قومٌ ممن كان في إيمانهم ضعف مسلمون لكن كان في إيمانهم ضعفٌ، كانوا إذا مسهم الأذى من الكفار وافقوهم، وإذا ظهرت قوة الإسلام ونصر الله المؤمنين في موطن من المواطن قالوا: إنا معكم. إذًا هم مسلمون لكن أصابتهم الفتنة.
-وقيل: المراد المنافقون. وهذا هو الصحيح، والله أعلم. قال مجاهد: نزلت في ناسٍ كانوا يُؤمنون بالله - لكن لا يلزم من ذلك أن لا يكون المؤمن المسلم الضعيف أن لا يكون كذلك - يعني إذا قيل: نزلت في الكافر أو نزلت في المنافق ليس المراد أنه لا يُستدل بها على المسلم، فقد يكون بعض المسلمين حالهم كحال هؤلاء حينئذٍ تُعَمَّم الآية.
قال مجاهد: نزلت في أناسٍ كانوا يؤمنون بالله بألسنتهم فإذا أصابهم بلاء من الله أو مصيبة افتتنوا.
وقال الضحاك: نزلت في ناسٍ من المنافقين بمكة كانوا يؤمنون فإذا أُذوا رجعوا إلى الشرك.