فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم قال المصنف رحمه الله تعالى: (عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا: «إن من ضعف اليقين: أن تُرْضِىَ الناس بسخط الله، وأن تحمدهم على رزق الله، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله، إن رزق الله لا يجره حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره» ) . الحديث رواه أبو نعيم في الحلية ... [عندكم إسناد له رواه كذا .. يعني مرسل أرسله المصنف] الحديث رواه أبو نعيم في الحلية والبيهقي وعلَّه بمحمد بن مروان السُّدِّيّ كما قال في ... (( التيسير ) )وقال: ضعيف. وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: متهمٌ بالكذب. وفيه أيضًا عطية العوفي أورده الذهبي في (( الضعفاء ) )وقال: ضعفوه. وقال أيضًا: مجمع على ضعفه. وموسى بن بلال قال الأزدي: ساقطٌ. قال في (( التيسير ) ): إسناده ضعيف. الحديث من حيث الإسناد هو ضعيف، ومعناه صحيح، بل من أصح الصحيح إن صح التعبير، من أصح الصحيح معناه كل جملةٍ ثابتة قطعًا ولا إشكال فيها البتة، إسناده ضعيف ومعناه صحيح، مثل هذه الأحاديث لا شك أنها تحفظ ولا إشكال فيه، لكن يبقى ماذا؟ قضية الإسناد أن يقال قال - صلى الله عليه وسلم -، وإنما يقال: رُوِيَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: قال كذا. أو يأتي بكل جملة ويستدل لها من الكتاب والسنة وكلام أهل العلم. إذًا إسناده ضعيف ومعناه صحيح، وتمامه كما قال في (( التيسير ) ): «وإن الله بحكمته جعل الروح والفرح في الرضا واليقين» . الروح والفرح بمعنى، في الرضا واليقين «وجعل الهم والحزن في الشك والسخط» . قال قوله: ( «إن من ضعف اليقين: أن ترضى الناس بسخط الله» ) ، ( «إن من ضعف اليقين: أن ترضى» ) . (أن) وما دخلت عليه في تأويل مصدر، أليس كذلك؟ اسم (إن) ، إن إرضاء الناس ( «من ضعف اليقين» ) إن من ضعف اليقين إرضاء الناس، أليس كذلك؟ فيكون (أن) وما دخلت عليه في تأويل مصدر، وهو اسم (إن) ، ( «إن من ضعف اليقين» ) قال في (( المصباح ) ): الضَّعف بفتح الضاد في لغة تميم، وبضمها لغة قريش، فالمضموم مصدر ضَعُفَ ضُعْفًا كقَرُبَ قُرْبًا قَرُبَ قُرْبًا ضُعْفًَا، والمفتوح من باب قَتَلَ. إذًا الضَّعف بفتح الضاد في لغة تميم، وبضمها لغة قريش، والمراد به خلاف القوة والصحة، الضعف ما يقابل الصحة والقوة، حينئذٍ يكون بضد القوة.
وبضدها تتبين الأشياء