فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم قال: ( «وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله» ) . هذه الخصوص الثالثة ( «وأن تذمهم» ) يعني الخلق ( «على ما لم يؤتك الله» ) لأنه لم يقدر لك ما قدره الله تعالى فتذمهم على ماذا؟ ما من شيءٍ في الكون من رزقٍ أو غيره إلا وهو مقدر من عند الله تعالى، فإذا طلبت من شخصٍ ما أمرًا ما فلم يعطيك تذمه، لماذا؟ إنما تقول: ما أراده الله عز وجل. إذ لم أراده لكان، ما كتب لك إذًا تذمهم على أي شيء؟! هو مخلوق وأفعاله مخلوقة وهو بهذا الاعتبار مُسيَّر لا يملك شيئًا البتة، حينئذٍ ما من رزقٍ يجري على يديه فالله عز وجل هو الذي أسداه، فتَذُمَّه على أي شيء؟! هذا مخالف للعقل والإيمان، لأنه لم يقدر لك ما طلبته على أيديهم، فلو قدره لك لساقه إليك بقدره جل وعلا، والمقصود كما قال في (( التيسير ) )أنه إذا طلبت الناس شيئًا فمنعوك ذَمَمْتَهم، هذا من ضعف اليقين، والله المستعان، هذا من ضعف اليقين إذا طلبت الناس شيئًا فمنعوك ذممتهم هذا من ضعف اليقين، ذممتهم على ذلك فلو عَلِمْتَ يقينًا أن المتفرد بالعطاء والمنع هو الله وحده، قد يَدَّعِيه مُدَّعٍ، لكن إذا نزل إلى الساحة ووقع فيما يقع مع الناس ضَعُفَتْ هذه المسائل، ولذلك (( كتاب التوحيد ) )من أوله إلى آخره ليس المطلوب منه حفظه مسائل فحسب، وإنما إذا قيل: النافع الضار هو الله عز وجل سيمر معك بعد قليل ما يكون على يد الناس، فإذا بك تخالف ما تقرره، أليس كذلك؟ أو ما تعتقد أنه الصواب، لا، المراد أنك في كل حادث يمر بك حينئذٍ تعتقد أنه لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله عز وجل، حينئذٍ لا يتعلق الإنسان بالخلق لا في جلب خير ولا في دفع ضُرٍّ، فهم لا يملكون لأنفسهم شيئًا من ذلك، فلغيرهم من باب أولى وأحرى، فلو اعتقد الإنسان هذا المعنى لاستراح كثيرًا، فلو عَلِمْتَ يقينًا أن المتفرد بالعطاء والمنع هو الله وحده وأن المخلوق .. ، ولذلك يقول أهل العلم: العلم علمان: علم دراية، وعلم رعاية.