فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: (باب قول الله تعالى: {وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} ) . معنى الآية أن موسى عليه السلام أمر قومه بدخول الأرض المقدسة التي كتبها الله لهم ولا يرتدوا على أدبارهم خوفًا من الجبارين، بل يمضون قُدُمًا لا يهابونهم ولا يخشونهم متوكلين على الله في هزيمتهم مصدقين بصحة وعده لهم إن كانوا مؤمنين، وهذا معنى ( {فَتَوَكَّلُواْ} ) إن كانوا مؤمنين، ولذا قال: ( {وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُواْ} ) . هذا الأمر يقتضي الوجوب، حينئذٍ يكون واجبًا، ويعبر عنه أهل العلم بالفرض، لماذا؟ لأنه علَّق الإيمان على وجوده، ولا شك أن الفرض آكد من الواجب، سواء قلنا: بالترادف أو لا، لكن من حيث الاستعمال الفرض لا شك أنه آكد من الواجب، فإذا كان ينتفي الإسلام والإيمان بانتفاء هذا الواجب لا شك أنه لا يستقيم مع الواجب الذي لا ينتفي معه الإسلام والإيمان، ومر معنا أن الواجبات تتفاوت منها ما هو متفق عليه، ومنها ما هو مختلف فيه، والمتفق عليه أعلى درجة من المختلف فيه، ثم المتفق عليه ما جعل جُزءًا في ماهية تفوت الماهية عند عدمه لا شك أنه آكد من واجب جُعِلَ جزءًا من الماهية لا تفاوت الماهية عند فواته، الأول يسمى ركنًا، والثاني لا يسمى ركنًا. ولذلك قال أهل العلم: الصلاة لها أركان وواجبات، والحج، والصيام كل ذلك له أركان وواجبات، ما الفرق بينها؟ الركن جزء الذات جزء الماهية، جزء الذات. لكن يترتب عليه عند فواته فوات الماهية، لكن الواجب لا، لا يكون كذلك، إذًا ثَمَّ فرق بينهما، الدليل واحد لكن نحتاج إلى دليل الفوات، بمعنى أننا نثبت ( {فَتَوَكَّلُواْ} ) هذا دل على أنه واجب، طيب هل يفوت الإسلام بفوات هذا الواجب، إذا نظرنا إلى قوله: ( {فَتَوَكَّلُواْ} ) . لا يدل على ذلك لا بد من زيادة، وجاءت هنا ( {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} ) ، إذًا الزيادة هذه واضحة بينة.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الآية: فجعل التوكل على الله شرطًا في الإيمان. فجعل يعني الله عز وجل، التوكل على الله شرطًا في الإيمان، دل على ماذا؟ فدل على انتفاء الإيمان عند انتفائه، هذا معنى الشرط، لأنه علقه بماذا؟ بـ إن الشرطية، ( {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} ) ، ( {إِن} ) حرف الشرط، ( {كُنتُم} ) فعل الشرط، ( {مُّؤْمِنِينَ} ) هذا خبر كان، والتاء هنا اسم كان، أين الجواب؟ قولان:
-محذوف تقديره ( {فَتَوَكَّلُواْ} ) .