ودلت الآية بمفهومها على أن من توكل على غير الله خُذِلَ، لأن غير الله لا يكون حسبًا، وهو كذلك، ( {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} ) من يتوكل على غير الله لا يكون له حسب البتة.
قال المصنف رحمه الله تعالى: (عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد - صلى الله عليه وسلم - حين قالوا له: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا} [آل عمران: 173] الآية رواه البخاري) .