فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذًا قال ابن رجب هنا: وإن استرسل معه فهل يحبط عمله أم لا يضره ذلك فيجازى على أصل نيته فيه خلاف بين العلماء من السلف حكاه الإمام أحمد وابن جرير الطبري، ورجحا أن عمله لا يبطل بذلك. وأنه يجازى بنيته الأولى، وهو مروي عن الحسن البصري وغيره. ونقول: هذا والله أعلم أنه اجتهاد في مقابلة النص. بل النصوص تدل على البطلان.
وذكر ابن جرير أن هذا الاختلاف إنما هو في عمل مرتبط آخره بأوله كالصلاة والصيام والحج، وهو كذلك، لا إشكال. لأنه لا يتبعض لا يمكن أن نقول: الركعة الأولى صحيحة أخلص فيها وهي عمل ليست بعمل، لأن العمل التام هو الصلاة نفسها، أليس كذلك؟ وحصلت المتابعة الباطلة بالإخلاص في الصلاة كلها وكذلك في العمل الظاهر في الركعات كلها، أما التبعيض فهذا لا أثر له البتة. حينئذٍ نقول: لَمَّا دخل الرياء في الركعة الثانية أو الثالثة واسترسل معهم بطلت صلاته لأنها لا تتبعض البتة.
قال هنا: والصحيح أن العبادة تبطل لأن آخرها مبني على أولها مرتبط به. والله أعلم.
قال: فأما ما لا ارتباط فيه كالقراءة والذكر وإنفاق المال ونشر العلم ... [الحمد لله] فإنه ينقطع بنية الرياء الطارئة عليه ويحتاج إلى تجديد نية. يعني ما يتبعض هذا إن وقع في النفس شيء [الله المستعان] إن وقع في النفس شيء حينئذٍ ما يأتي قد يُرَقِّعُ ما مضى، وأما إذا عمل عملًا - انتهى من تقسيم على ما هو مشهور عند أهل العلم وهو الصحيح، لكن الترجيح الأخير فيما نسبه لابن جرير والإمام أحمد فيه نظر، والصواب أنه يبطل. إذًا الأصل في الرياء إذا دخل العبادة التي يرتبط آخرها بأولها البطلان، هذا الأصل، وإنما يُستثنى ماذا؟ صورة واحدة وهي إذا طرأ فدفعه إذا جاهد نفسه وهذه بلا خلاف، وما عداه فالأصل فيه البطلان لعموم النصوص الدالة على ذلك.
وأما إذا عمل العمل لله خالصًا ثم ألقى الله الثناء الحسن في قلوب المؤمنين ففرح بفضل الله ورحمته واستبشر بذلك لم يضره، جاء النص بذلك، عمل صالحًا وعرف الناس فأثنوا عليه ففرح بذلك لا إشكال فيه لا يؤثر عليه البتة.
وفي حديث أبي ذرٍ عن النبي ? أنه سئل عن الرجل يعمل العمل من الخير يحمده الناس عليه، فقال: «تلك عاجل بشرى المؤمن» . هي منحة وليست بمذمة حديث رواه مسلم. فقد دل الكتاب والسنة على حبوط العمل بالرياء وجاء الوعيد بالعذاب عليه، روى مسلم في (( صحيحه ) )حديث الثلاثة الذين هم أول من تُسَعَّر بهم النار يوم القيامة: المقاتل ليقال جريء، والمتعلم ليقال عالم، والمتصدق ليقال جَوَاد. كما هو معلوم في محله.
قال ابن السعدي: والرياء آفة عظيمة ويحتاج إلى علاج شديد وتمرين النفس على الإخلاص ومجاهدتها في مدافعة خواطر الرياء والأغراض الضارة، والاستعانة بالله على دفعها لعل الله يُخَلِّصُ إيمان العبد ويحقق توحيده. وأهم شيء ألا يلتفت إلى الناس البتة. كما قال ابن القيم: يجعلهم كأصحاب القبور. إن نجح في ذلك فحينئذٍ سيسلم بإذن الله تعالى.
مناسبة الحديث للباب: أنه يدل على عدم قبول العمل الذي دخله رياء أو غيره من أنواع الشرك، فالعمل باطل، والنص واضح بيِّن ولا يحتمل اجتهادًا في غير ظاهره.
وفي الحديث: