فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
التحذير من الشرك بجميع أشكاله، وأنه مانع لقبول العمل.
وفيه وجوب إخلاص العمل لله من جميع شوائب الشرك.
وفيه وصف الله بالغنى.
وفيه وصف الله بالكلام، قال الله تعالى.
وفيه بطلان العمل الذي صاحبه الرياء.
وفيه تحريم الرياء، لأن ترك الإنسان وعمله وعدم قبوله يدل على الغضب، «تركته وشركه» . وهذا رضًا من الله ولا غضب عليه؟ غضبٌ، والغضب يدل على التحريم. ما أوجب الغضب فهو محرم.
قال المصنف رحمه الله تعالى: وعن أبي سعيد مرفوعًا: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال» . قالوا: بلى. قال: ... «الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لِمَا يرى من نظر رجل» . رواه أحمد. «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي» [نعم] الحديث. هذا الحديث رواه أحمد، وكما قال المصنف، ورواه ابن ماجة وابن أبي حاتم والبيهقي وفيه قصة، ولفظ ابن ماجة والبيهقي: خرج علينا رسول الله ? ونحن نتذاكر المسيح الدجال. يعني يذكرون ما جاء في السنة في بيان ماذا؟ فتنته وشدة ما يحصل للناس حين خروجه. فقال النبي ?: «ألا أخبركم .. » . الحديث، وفي سنده ضعف ومعناه صحيح، قاله في (( التيسير ) ).
وروى ابن خزيمة معناه عن محمود بن لبيد - هذا مر معنا هناك في الشرك، الخوف من الشرك - قال: خرج النبي ? فقال: «يا أيها الناس إياكم وشرك السرائر» . قالوا: يا رسول الله - ليس هذا الحديث الذي مر معنا - قالوا: يا رسول الله فقال: «يا أيها الناس إياكم وشرك السرائر» . قالوا: يا رسول الله وما شرك السرائر؟ قال: «يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهدًا لِمَا يرى من نظر الرجل إليه، فذلك شرك السرائر» . يوم تبلى السرائر، شرك السرائر يعني ما يكون في القلب. قوله: عن أبي سعيد، هو الخدري، تقدم ترجمته، قوله: «ألا» . أداة عرض والغرض منها تنبيه المخاطب فهو أبلغ من عدم الإتيان بها، «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي» عند النبي ? «من المسيح الدجال» . هذا صاحب الفتنة سُمِّيَ مسيحًا لأن عينه ممسوحة أو لأنه يمسح الأرض أي يقطعها بسرعة، والدجال كثير الدجل، صيغة مبالغة أي الكذب، وما في قوله: «لِمَا هو أخوف» موصولة بمعنى الذي يعني بالذي هو أخوف، «وأخوف» اسم تفضيل مبني على زيادته على غيره في أصل الفعل أي أشد خوفًا، هل هي على بابها أو لا؟ على بابها نعم يخاف النبي ? عليهم المسيح الدجال، وأشد من ذلك خوفه من شرك السرائر أو ما سيذكره. إذًا «أخوف» اسم تفضيل مبني على الزيادة يعني على أصله، جاء على بابه، وهو التفضيل مبني على زيادته على غيره في أصل الفعل الذي هو الخوف، أي أشد خوفًا خافه ? على أصحابه أكثر مما خافه عليهم من فتنة المسيح الدجال. وإنما كان الرياء كذلك لخفائه، يعني لماذا خافه؟ المسيح الدجال أمر ظاهر يُدرك بحاسة البصر، وأما الرياء فهذا أمر باطن لأنه عمل قلبي، ثم قد يخفى على الإنسان نفسه، قد لا يجد أنه مرائي، قد يكون من الراسخين ولا يدري حينئذٍ دلّ ذلك على ماذا؟ على أنه أشد خوفًا من غيره. وإنما كان الرياء كذلك لخفائه، وقوة الداعي إليه، وعسر التخلص منه، لِما يزينه الشيطان والنفس الأمارة فقلب صاحبه.