فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ابن القيم: وأما الشرك الأصغر فكيسير الرياء. مفهومه أن كثيره ليس بأصغر، وأما الشرك الأصغر فكيسير الرياء والتصنع للخلق والحلف بغير الله، وقول الرجل: ما شاء الله وشئت، وهذا من الله ومنك، وأنا بالله وبك، وما لي إلا الله وأنت، وأنا متوكل على الله وعليك، ولولا الله وأنت لم يكن كذا وكذا. قال رحمه الله تعالى: وقد يكون هذا شركًا أكبر بحسب حال قائله ومقصده. وهذه هي القاعدة التي مرت معنا أن الأشرك الأصغر نحكم عليه باعتبار ما تضمنه الحال، قد يسترسل به فيكون أكبر، فلذلك الحلف بغير الله الأصل فيه أنه أصغر، لكن قد يحلف به ويعتقد عظمة هذا المحلوف أنها أشد من عظمة الباري جل وعلا، صار ففي حقّه ماذا؟ شركًا أكبر. إذًا الشرك الأصغر قد ينقلب في حقّ صاحبه أكبر. وهذا واضح بيِّن، ففسَّر ابن القيم هنا الشرك الأصغر باليسير من الرياء، فدل على أن كثيره أكبر، هو ليس دليل ابن القيم هو، وإنما هذا يُستأنس به، الدليل ما ذكرناه أن النظر يكون في الحقيقة، لأن ما يقابل الإخلاص هو الشرك متقابلان، أليس كذلك، عبر بالإخلاص وحرم الشرك، ما هو الشرك؟ صرف العبادة لغير الله، وهذا صرف العبادة لغير الله تعالى ومر معنا أن التنيه قد يكون مطلقًا من كل وجه وقد يكون مطلق تنبيه، حينئذٍ ننظر إلى هذه المعاني فإن تحققت في الشخص الذي صرف العبادة لغير الله تعالى سواء سمّاه رياء أو غيره حينئذٍ نقول: هذا إما أكبر، وإما أصغر.
ولا خلاف أن الإخلاص شرط لصحة العمل وقبوله، وكذا المتابعة. قيل: الإخلاص استواء أحوال العبد في الظاهر والباطن. والرياء أن يكون ظاهره خيرًا من باطنه، الإخلاص استواء الباطن والظاهر، والرياء أن يكون ظاهره خيرًا من باطنه، هذا أراد أن يقابل بين النوعين، والرياء أن يكون ظاهره خيرًا من باطنه، أي لملاحظة الخلق، والصدق في الإخلاص أن يكون باطنه أعمر من ظاهره، يكون الباطن أعمر من ظاهره. هذا الصدق في الإخلاص. عندنا إخلاص، وعندنا الصدق في الإخلاص، الإخلاص استواء الظاهر والباطن، والصدق فيه أن يكون الباطن أعمر من الظاهر.
قوله: «فيقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته» . يعني يحسنها ويطيلها ونحو ذلك. «فيزين صلاته لِمَا يرى من نظر رجل» . فسَّر الشرك الخفي بهذا، تفسيره من النبي ? أن يعمل الرجل العمل لله، لكن يزيد فيه صفة كتحسينه وتطويله ونحو ذلك لِمَا يرى من نظر رجل علَّقه بالنظر، فهذا هو الشرك الخفي وهو الرياء، والحامل له على ذلك هو حبّ الرياسة والجاه عند الناس، يعني طلب رضا الناس أو فرارًا من مذمة الناس.
قال الطيبي: وهو من أضر غوائل النفس وبواطن مكايدها، يُبتلى به العلماء والعباد والمشمرون عن ساق الجدّ لسلوك طريق الآخرة، يعني أكثر من يُبْتلى به الصالحون، أهل الصلاح هم رواد الرياء - ليس مطلقًا، إنما الذي يقع فيه -.