فهرس الكتاب

الصفحة 1484 من 2014

قال المصنف رحمه الله تعالى: (بابٌ من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا) ، (من الشرك) ، (من) هذه للتبعيض تفيد التبعيض، وإعرابها خبر مقدم، والمبتدأ إرادة الإنسان بالرفع، إذًا من الشرك بعض الشرك، والشرك هنا المراد به الأكبر أم الأصغر؟ نقول: الأصل المراد به الأصغر، هذا الأصل في هذا النوع، لكن كل ما قيل - هذا الضابط في الشر ك الأصغر - كل ما قيل: إن الأصل فيه الشرك الأصغر لا يمنع أنه قد يتطلع لصاحبه إلى أن يقع في الشرك الأكبر فيترقى يقع في الشرك الأكبر، وذكرنا ذلك بالأمس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت